فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 190

واحدة بخلاف أمور التركيب الحقيقي وحاصله أن المركب تركيبا اعتباريا لا حقيقة له في حد ذاته بل هو هيئة يلاحظها العقل من عدة أمور بحيث لا يصح التشبيه إلا باعتبار تعلقها بمجموع الأجزاء ا هـ منه وسيأتي في الشارح مثالان لقسيميه الحسي والعقلي (قوله بل في الهيئة المنتزعة) أي في التركيب الاعتباري وقوله أو في الحقيقة الملتئمة منها في التركيب الحقيقي صبان (قوله سبعة) ادعى المصنف في شرحه أنها كلها داخلة في النظم وليس كذلك إذ لم يذكر فيه المختلف ولا يؤخذ منه ففي كلامه قصور مع التضمين ولو قال بعد قوله ونسبي تلا:

يأتي مركبا وواحدا عدد ... والكل حسيا وعقليا يعد

واختلف العدد وتشبيه نمى إلخ لسلم منهما والعدد بتسكين الدال للوزن تأمل (قوله الثريا) اسم لجملة أنجم مجتمعة وقوله كما ترى حال من الثريا والكاف بمعنى على وقوله ملاحية بضم الميم وتشديد اللام عنب أبيض في حبه طول وتخفيف اللام أكثر قاله السعد وقوله نورا أي انفتح نوره (قوله الحاصلة) أي المتحققة قال اليعقوبي وفسرنا الحاصلة بالمتحققة إشارة إلى أن حقيقة الهيئة متحققة خارجا بالتقارن تحقق الأعم بالأخص وأنها نفس ذلك التقارن ا هـ دسوقي (قوله من تقارن الصور) من ابتدائية وإضافة تقارن إلى الصور من إضافة الصفة للموصوف والمراد بالصور المتقارنة صور النجوم في الثريا وصور حبات العنب في العنقود ا هـ منه (قوله فنظر) أي الشاعر في وجه الشبه وكذا الضمير في قصد ويحتمل بناء الفعلين للمفعول (قوله كقوله تعالى) أي كوجه الشبه في قوله إلخ (قوله مثل الذين) المثل القصة العجيبة صبان (قوله ثم لم يحملوها) أي لم يعلموا بما فيها فعبر عن عدم العمل بعدم الحمل لأن حملهم كلا حمل (قوله حرمان) مصدر حرمه الشيء كعلمه وضربه منعه الشيء فإضافته إلى الانتفاع من إضافة المصدر إلى مفعوله ا هـ أطول ا هـ منه (قوله جاهلا بما فيها) أراد لازم الجهل وهو عدم الانتفاع لأن الجهل عدم العلم عما أنه أن يعلم فلا يتصف به الحمار (قوله حقيقة أو حكما) المناسب الاقتصار على حكما كما هو واضح وقد اقتصر عليه غيره (قوله في اللون إلخ) فكل واحد من كل قسم من الثلاثة يصح كونه وجه شبه بخلاف المركب بقسميه (قوله حسن الطلعة إلخ) الأول حسي والثاني عقلي والمراد بالطلعة الوجه (قوله فينزل) عطف على مأخوذ والفاء للترتيب الإخباري وإلا فالتنزيل قبل الأخذ أفاده الدسوقي (قوله فيشبه إلخ) ووجه الشبه عند التنزيل المذكور وهو الوجه عند عدمه فإذا أردت التصريح بوجه الشبه في قولك للجبان هو أسد تمليحًا أو تهكمًا لم يتأت لك أن تقول في الشجاعة لكن الحاصل في الجبان إنما هو ضد الشجاعة فنزلنا تضادهما منزلة التناسب وجعلنا الجبن بمنزلة الشجاعة على سبيل التمليح أو الهزؤ أفاده السعد (كتشبيه إلخ) أي كوجه النسبة المأخوذ من التضاد في تشبيه إلخ (قوله فإن كان إلخ) أي فهو صالح للأمرين (قوله خلاف ما يأتي إلخ) وهو الإشارة إلى قصة أو مثل أو شعر.

[فصل: في أداة التشبيه وغايته وأقسامه] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت