فهرس الكتاب
(قوله أداته) أي الآلة الحالة عليه وقوله كأن ربما تستعمل للشك أو الظن كقولك كأن زيدا مريد للقيام أي أشك في إرادته القيام أو أظنها ع ق (قوله ما كالكاف) أي ما كان منها غير مشعر بالفعل مبادرة ولا كان نفس الفعل ع ق (قوله الكاف) ويلزم إذا دخلت على أن المفتوحة كلمة ما فيقال كما أن زيدا قائم ولا يقال كأن زيدا قائم لئلا يلتبس بكلمة كأن صبان عن الأطول (قوله أو نحوها) أي مثل أو ما في معناها (قوله مما يشتق من المماثلة) اسما أو فعلا ولا يرد أن الفعل ليس في معنى مثل الذي هو اسم لأن المراد ما في معناه في الجملة أي ولو بطريق التضمن ا هـ ضبان ثم إن في كلامه قصورا إذ لا يشمل لفظ نحو ولا كل ما أخذ من مادة المشابهة فالمناسب أن يقول كما قال ع ق مما دل على معناه وحينئذ فقوله كنحو لا يناسب ما قبله كما هو واضح وقوله ومثل المناسب حذفه لما في ذكره من تشبيه الشيء بنفسه ولا يقال أنه مثل بفتح الثاء لأن هذا اللفظ بمعنى القصة العجيبة كما مر فلا يقع أداة التشبيه كما لا يخفى (قوله وما أشبهها) المراد به ما لا يدخل إلا على أحد أركان التشبيه وهو ما يكون الداخل عليه مجرورا لا غير واحترز به عن نحو كأن وشبيبه ويشابه بل عن مماثل فإن قولنا زيد مماثل عمرو لم يل المماثل المشبه به بل المشبه وهو الضمير المستتر فيه ولذا قيدنا المجرور بقولنا لا غير إذ عمرو في المثال المذكور يجوز نصبه ا هـ (قوله أو كصيب) فيعل من صاب يصوب أي نزل ويطلق على المطر وعلى السحاب أيضًا ا هـ فنرى ا هـ صبان (قوله أي كمثل ذوي صيب) تقدير ذوي لاقتضاء الضمائر في يجعلون أصابعهم في آذانهم مرجعا وتقدير مثل ليناسب المعطوف عليه أي كمثل الذي استوقد نارا ا هـ منه (قوله بحال النبات إلخ) ولا حاجة إلى تقدير كمثل ما لأن المعتبر هو الكيفية الحاصلة من مضمون الكلام المذكور بعد الكاف واعتبارها مستغن عن هذا التقدير قاله السعد (قوله بخلاف عكس إلخ) وضع الشارح خلاف موضع عكس في المصنف وعكس موضع سوى ولو أبقى سوى لكان أوضح ومراده بعكس الكاف ونحوها مالا يطرد دخوله على المجرور تأمل (قوله وغاية التشبيه) أي الغرض الحامل على إيجاد التشبيه فإن غاية إيجاد الشيء هي الغرض الحامل عليه أمور جلها عائد للمشبه ع ق وقوله أي الغرض لا منافاة بينه وبين ما للشارح كما لا يخفى وقوله عائد للمشبه أي لأن المقصود من التشبيه بيان حاله فيكون الغرض منه عائدًا إليه قاله عبد الحكيم ثم إن المصنف قدم الغرض كأصله على بيان أحوال التشبيه لكونه أهم (قوله مقدار حال المشبه) أي مرتبتها (قوله إذا كان إلخ) هذا هو الفارق بين بيان الحال وبيان المقدار (قوله كما في تشبيه) أي كبيان المقدار الذي في تشبيه (قوله وجوده) أي المشبه (قوله وأنت منهم) أي بحسب الأصل فلا ينافي صيرورته جنسا برأسه ا هـ صبان (قوله فإن المسك إلخ) وقد فاقه فحالك كحال المسك وليس جواب الشرط بل علة الجواب المحذوف المقامة هي مقامه تقديره فلا استيعاد ا هـ منه (قوله فإنه) أي الشاعر (قوله في الظاهر) أي بادئ الرأي قبل النظر في الأدلة والالتفات إلى النظائر وقوله كالممتنع الظاهر أنه يغني عن الكاف قوله في الظاهر ا هـ منه (قوله احتج لهذه الدعوى) أي المدعي بدليل وبين إمكانها (قوله وبين إمكانها) إنما قال بين إمكانها ولم يقل وقوعها مع أن الملحق به واقع للإشارة إلى أن الحالة المدعاة أمر غريب أعظم في النفوس من أن يدعي عدم وقوعه بل الأليق به أن ينفي إمكانه فبين بالوقوع المستلزم للإمكان أفاده اليعقوبي (قوله بأن شبه