فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 190

هذه الحال إلخ) تشبيه مركب بمركب ا هـ يعقوبي (قوله ضمني) إذ هو مدلول عليه بذكر لازمه وهو وجه الشبه أي التفوق على الأمثال في قوله فإن تفق الأنام وقوله *فإن المسك بعض دم الغزال* أي وقد فاقه فلم يذكر التشبيه صريحا بل كناية بذكر لازمه ا هـ صبان بتصرف (قوله كما في تشبيه إلخ) فإنك تجد فيه من تقرير عدم الفائدة وتقوي شأنه ما لا تجده في غيره لأن الفكر بالحسيات أتم منه بالعقليات لتقدم الحسيات وفرط إلف النفس بها قاله السعد وقوله لأن الفكر أي الجزم وقوله لتقدم الحسيات أي في إدراك النفس إياها لأن النفس خلقت خالية من العلوم وأول ما تدركه المحسوسات بواسطة آلات ثم بعد الإدراك المذكور وتنبهها لما بينها من المشاركات والمباينات إجمالا يحصل لها عدم كلية هي العقليات أفاده الفنري (قوله من لم يحصل) من حصل بتخفيف الصاد وقوله من سعيه أي عمله أو كسبه وقوله على طائل على زائدة في فاعل يحصل أو متعلقة بيحصل على تضمينه معنى يطلع وفاعله ضمير يرجع إلى من أفاده الدسوقي عن الفنري (قوله بمقلة الظبي) أي التي سوادها مستحسن طبعا والمقلة شحمة العين التي تجمع السواد والبياض أو هي هما أو الحدقة والمراد هنا المعنى الأول وصحة التشبيه مبنية على ما نقله السعد عن الأصمعي أن عين الظبي والبقر الوحشيين إنما يظهر فيه البياض والسواد بعد الموت وأما حال الحياة فعيونهن سود كلها ا هـ صبان (قوله مجذور) أي عليه آثار الجدوى والسلحة العذرة الجامدة التي لا طراوة فيها ونقرتها ثقبتها بالمنقار والديكة بكسر الدال وفتح الباء جمع ديك وفي لفط قد إشعار بأن أثر النقر باق في السلحة بعده لا أنه يزول بالزمان وإنما أشعر لأنه للتقريب ا هـ من الصبان والفتري (قوله بالرغيف) في الاستدارة واستلذاذ النفس به (قوله إظهار المطلوب) فلا يحسن إلا في مقام الطمع في شيء كما قاله السكاكي ا هـ صبان (قوله التنويه بالمشبه) أي رفع ذكره وقوله في إظهاره أي في حال إرادة إظهاره (قوله استطراف) بالطاء المهملة ا هـ صبان (قوله حديثا بديعا) تفسير طريفا بالطاء المهملة ا هـ منه (قوله كما في تشبيه فحم إلخ) وجه الشبه هو الهيئة الحاصلة من وود شيء مضطرب مائل للحمرة في وشط شيء أسود مضطرب ومما زداد به استطراف المسبه هنا كونه شيئًا تافها محتقرا أظهر في صورة شيء رفيع لا تصل إليه الأثمان ا هـ منه (قوله جمر موقد) في القاموس الجمر النار الموقدة فلا حاجة إلى قوله موقد ا هـ أطول ا هـ منه (قوله في التشبيه) أي المقلوب وهو الذي يجعل فيه الناقص في الوجه مشبها به قصدًا إلى ادعاء أنه أكمل قاله السعد وللأطول هنا كلام راجعة في الصبان (قوله غرته) الغرة بياض في جبهة الفرس فوق الدرهم استعير لبياض الصبح قاله السعد وإضافة الغرة التي هي البياض التام إلى ضمير الصباح من إضافة الخاص إلى العام على احتمال المراد بالصباح مطلق الضياء وانظر باقي الاحتمالات في الصبان وقوله حين يمتدح فيه دلالة على اتصاف الممدوح بمعرفة حق المادح وتعظيم شأنه عدا الحاضرين بالإصغاء والارتياح له وعلى كماله في الكرم حيث يتصف بالبشر والطلاقة عند استماع المديح قاله السعد (قوله ففيه إيهام أن وجه إلخ) حيث جعل مشبها به والمتبادر من أصل التشبيه أن المشبه به أقوى أفاده ع ق وكذا يقال فيما يأتي (قوله تركيبا إفرادا) تمييزان لاعتبار محولان عن المضاف إليه أي وباعتبار تركيب الطرفين وإفرادهما تأمل (قوله كتشبيه الشقيق إلخ) فالمشبه مفرد وهو الشقيق والمشبه به مركب وهو الهيئة الحاصلة من مجموع الأعلام الياقوتية المنشورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت