فهرس الكتاب
الدين) أي قوامه أي يتقوم وينتظم به (قوله فإنه مفسدة الدين) الأقرب أن مفسدة مصدر فسد وصف به الطمع مبالغة أو أريد به السبب مجازا مرسلا ويحتمل أنه اسم مكان متجوز به إلى المنشأ على مذهب السعد وكذا يقال في مذلة والظاهر أن المجاز على هذا الاحتمال بالاستعارة الأصلية إذ لا تجوز في حدث هذا المشتق تدبر جدا (قوله كلاهما) أي كل من الحقيقة والمجاز وقوله شرعي أن منسوب للشرع لكونه هو الواضع لتلك الكلمة فصارت حقيقة تنسب له أو لكونه هو المستعمل لذلك اللفظ في غير ما وضع له في اصطلاحه فصار مجازا ينسب له وقوله أو عرفي أي منسوب للعرف لكون أهله هم الواضعون للفظ أي لكونهم هم المستعملون للفظ في غير ما وضع له في اصطلاحهم ع ق ومثل هذا يقال في لغوي (قوله مرسل) لإرساله عن التقييد بعلاقة مخصوصة بخلاف الاستعارة فإن علاقتها مخصوصة بالتشابه ا هـ منه (قوله جزء إلخ) أي لكون اللفظ معناه جزء للمنقول إليه أو كل له ع ق ونظيره يقال فيما بعد (قوله محل) أي وحال ففي كلامه حذف الواو ومعطوفها كما أفاده الشارح وغيره (قوله ظرف ومظروف) ذكر ع ق أنه يستغني عن هذين بالحالية والمحلية وهو واضح (قوله لماض) أي منسوب لماض ومثله مآل ومرتقب صفة مآل أي منتظر تأمل (قوله كالصلاة المستعملة إلخ) مثل الشارح بستة الأول والثاني للحقيقة اللغوية والمجاز اللغوي والثالث والرابع للحقيقة الشرعية والمجاز الشرعي والخامس والسادس كالأول والثاني إلا أن السادس يصلح مثالا للحقيقة العرفية وكان الأولى جعله خامسا وجعل السادس الدابة مستعملا في إنسان جاهل لتكون الأمثلة الستة للصور الستة التي أفادها بقوله أولا وكل من الحقيقة إلخ تأمل (قوله عام) مثاله الدابة لذوات الأربع وللإنسان ع ق (قوله المعنى اللغوي) بدل من الحدث (قوله ومنه) أي من العرف الخاص أي من حقيقته (قوله في المحسوسات) أي في المدارج أي في طلوعها (قوله مجاز في الترقي إلخ) أي وقد صار حقيقة عرفية خاصة فيه وهذا المحذوف هو محط بيان مثالية الارتقاء فكان ينبغي ذكره (قوله من المحسوسات) أي جنسها هو موضع حضور الشخص (قوله دائرة الكمال) هي الحالة التي إذا وصل إليها الشخص سمى عارفا كما يعلم مما مر (قوله الرعونات) أي الأوصاف الذميمة (قوله كاستعمال إلخ) مثال للعلاقة كما يؤخذ مما بعد والمناسب كالجزئية أي كون اللفظ معناه جزء للمنقول إليه إذ الاستعمال لا يسمى علاقة بل مجازا ونظيره يقال فيما بعد من لفظ إطلاق واستعمال تأمل وقوله كالكلمة مثال لاسم الجزء المستعمل في الكل وقوله كاستعمال الأصابع مثال العس وقوله في الأنامل أي التي هي بعض الأصابع وقوله في يجعلون إلخ والقرينة استحالة دخول الأصابع بتمامها في الآذان عادة وفيه مزيد مبالغة كأنه جعل جميع الأصابع في الأذن لئلا يسمع من الصواعق شيء قاله الدسوقي (قوله إذ المراد بالزينة الثوب) وهو محل لمعناها الحقيقي فقد أطلق اسم الحال على المحل وقوله بالمسجد الصلاة وهي حالة في مكانها الذي هو معناه الحقيقي فقد أطلق اسم المحل على الحال والقرينة في الأول أنه لا يعقل التكليف بأخذ الزينة إنما يعقل بأخذ محليا وفي الثاني السياق الذي نزلت فيه الآية هذا ما ظهر لي (قوله الآلة) المناسب الآلية أي كون معنى الاسم آلة للمنقول إليه قاله الدسوقي وفرق بعضهم بين الآلة والسبب بأن الآلة هي الواسطة بين الفاعل وفعله والسبب ما به وجود الشيء فاللسان آلة الذكر لا سبب له قاله سم واعترض بأن هذا الفرق لا يظهر إذ