فهرس الكتاب
يقتضي كونها أي الاستعارة مستعملة فيم وضعت له للعلم الضروري بأن أسدًا في قولنا رأيت أسدًا يرمي مستعمل في الرجل الشجاع والموضوع له هو السبع المخصوص ا هـ وانظر بسط المقام هناك (قوله ويمتنع إلخ) يشعر بجريان الشجاع والموضوع له هو السبع المخصوص ا هـ وانظر بسط المقام هناك (قوله ويمتنع إلخ) يشعر بجريان المجاز المرسل في العلم ولا مانع منه لصحة أن يكون للعلم لازم مستعمل فيه لفظ العلم ا هـ صبان (قوله في العلم) أي الشخصي كما تفيده عبارته (قوله بجعل) الباء للسببية (قوله لمنافاته الجنسية) لقائل أن يقول الجنسية التي ينافيها إنما هي الجنسية حقيقة دون الجنسية ادعاء فما المانع من أن يدعي الجنسية على سبيل التأويل في العلم حتى كأنه موضوع للذات المتصفة بتلك الصفة أعني الجامع لا للذات المعينة المشخصة وإذا صح التأويل في المتضمن نوع وصفية فليصح في غيره إذ ا فرق إلا في الاشتهار بالجامع وعدمه وذلك لا يقتضي إمكان التأويل في الأول وامتناعه في الثاني ا هـ سم صبان (قوله نوع وصفية) الأولى نوع وصف لأن الوصف مصدر لا يحتاج في أداء المعنى المصدري إلى إلحاق الياء المصدرية أطول ا هـ منه (قوله بواسطة) متعلق بتضمن وقوله اشتهاره أي العلم أي اشتهار مدلوله وهو الذات فالعلم المتضمن نوع وصفية هو ما يكون مدلوله مشهورا بوصف بحيث متى أطلق ذلك العلم فهم منه ذلك الوصف فلما كان العلم المذكور بهذه الحالة جعل كأنه موضوع للذات المستلزمة لذلك الوصف فيكون كليا تأويلا فإذا أطلق ذلك العلم على غير مدلوله الأصلي صح جعله استعارة بسبب ادعاء أنه من أفراد الكلى ا هـ دسوقي (قوله كحاتم المتضمن) أي المستلزم وحاتم في الأصل اسم فاعل من الحتم بمعنى الحكم نقل لحاتم بن عبد الله بن الحشرج الطائي ا هـ منه (قوله فيتأول فيه إلخ) نقص من عبارته شيء لا تتم إلا به وهو في عبارة غيره ونصه فحينئذ يجوز أن يشه شخص بحاتم في الجود فيتأمل إلخ وقولنا فحينئذ أي حين تضمن الاتصاف بالجود وقوله فيتأول أي بعد التشبيه كما تفيده الفاء ليصبح التشبيه إذ لو حصل التأويل قبله للزم تشبيه فرد بآخر وهو لا يصح لتساويهما ولو ادعاء تأمل (قوله وقرينة الاستعارة) أي مصرحة أو مكنية وإنما خصها للاعتناء بها وإن كان المجاز المرسل والكناية كذلك أفاده الدسوقي (قوله أمرا واحدا) أي من ملائمات المشبه في المصرحة كيرمي ومن ملائمات المشبه به في المكنية كالأظفار ا هـ منه (قوله يكون كل واحد مها قرينة) أي وليس واحد منها ترشيحا ولا تجريدا لاستوائها في ملاءمة المشبه به أو المشبه وهذا مبني على جواز تعدد القرينة وهو الحق ا هـ (قوله يرمي إلخ) راجع لقوله اثنين وقوله أو مع إلخ راجع لقوله أو أكثر والهيجاء الحرب (قوله أو يكون معاني إلخ) عطف على فردا وإنما أعاد العامل للطول (قوله لا كل واحد) أي فهذا مقابل لقوله أو متعددا وليس داخلا فيه كما توهم (قوله وصاعقة) أي ورب صاعقة وهي في الأصل نار سماوية تهلك ما أصابته تحدث غالبا عند الرعد والبرق وقوله من نصله أي نصل سيف الممدوح والنصل حديدية السيف وقوله تتكفى أي تتقلب. ومعنى البيت أن الممدوح كثيرا ما تحدث نار من حد سيفه يقلبها على رءوس الأقران ليهلكم بها والمراد بقلبها قلب السيف الذي هو أصلها وإنما يقلبها بأنامله التي هي كالسحائب في عموم العطاء وكثرة النفع ا هـ يعقوبي (قوله ذكر أن هناك صاعقة إلخ) بيان للمعاني الملتئمة التي جعل مجموعها قرينة لإرادة الأنامل بالسحاب وكان عليه أن يذكر معها