فهرس الكتاب
صميمة مقام المدح فإن قطع النظر عنه يجعل المراد بها الأصابع كذا في الأطول فإن أريد بالأنامل الأصابع فلا إشكال ا هـ صبان (قوله فظهر من جميع ذلك إلخ) لك أن تقول إضافة الصاعقة لنصل السيف كاف في القرينة المذكورة فيخالف ما مر من قوله مربوطا بعضها ببعض فيكون الجميع قرينة إلخ ا هـ سم صبان (قوله للضرورة) الأحسن ما قدمناه (قوله تنتمي إلى العناد) أي تتنسب إليه فتسمى عناية كما أشار إليه الشارح والمصنف لنعاند أي تنافي طرفيها وقوله لا الوفاق وإنما تنتسب إليه عند صحة اجتماع طرفيها في شيء واحد فيقال فيها حينئذ وفاقية لتوافق طرفيها في صحة الاجتماع قاله ع ق وفي نسخة:
وباعتبار طرفيها تقسيم ... إلى العناد والوفاق فاعلم
وهي أقرب لكلام الشارح (قوله تلفى) أي توجد (قوله يمتنع اجتماع طرفيها) أي في شيء لتنافيهما فلا يصح كونهما وصفين له أفاده اليعقوبي (قوله كاستعارة إلخ) فلا يطلق كل من الموجود والمعدوم على شيء واحد وكذا كل من الميت والحي ثم المتبادر من عبارته هنا وفيما بعد أن المراد بالاستعارة المعنى المصدري وهو الاستعمال ويصح التقسيم أيضا باعتبار المعنى الاسمي بأن تقول كلفظ الموجود إلخ وكذا فيما بعد تأمل (قوله يمكن إلخ) لعدم التنافي فيصح كونهما وصفين له (قوله كاستعارة الأحباء للاهتداء) المناسب للهداية كما في غيره لأن الفعل المستعار مسند لله فلا يصح كونه للاهتداء لأنه ليس وصفا له تعالى والأحياء والهداية يجتمعان في شيء واحد هو الله تعالى(قوله
إما تمليحية إلخ)المناسب قد تكون تمليحية إلخ كما في المصنف لأن عبارته تفيد الحصر في القسمين وليس كذلك إذ كل من المثالين المتقدمين للأولى ليس من واحد من هذين وعبارة الأصل ومنها يعني العنادية التهكمية والتمليحية تأمل (قوله أي المقصود إلخ) بيان للتمليحية باعتبار وجه النسبة فيها أي أنها إنما تنسب ( ... ) لقصده منها (قوله والظرافة) عطف تفسير وكذا الاستهزاء بعد (قوله بأن يستعمل إلخ) تصوير للتمليحية والتهكمية (قوله قاصد إلخ) فالمثال الواحد صالح للقسمين كما مر نظيره في التشبيه (قوله وباعتبار) أولا نقدم إعراب نظيره وقوله وباعتبار ثانيا الظاهر أنه حال من المبتدأ المحذوف المخبر عنه بستة على رأي سيبويه (قوله جامع) هو ما قصد اشتراك الطرفين فيه وهو الذي يسمى في التشبيه وجها وههنا جامعا ا هـ مطول (قوله حسا وعقلا) أي حسية وعقلية فالمراد منهما المعنى المصدري وهما تميزان محولان عن المضاف إليه أي باعتبار حسية الطرفين والجامع وعقليتهما (قوله مين) أي كذب (قوله ما كان الجامع فيها ظاهرا) أفاد أن تسميتها قرينة لقرب جامعها من الذهن بسبب ظهوره ويظهر من هذا ما أفاده من علة تسمية الثانية (قوله نحو رأيت إلخ) فإن الجامع هو الجراءة وهي ظاهرة ع ق (قوله ورأيت إلخ) فإن الجامع هو الجمال التام وهو ظاهر (قوله الخاصة) أي الذين أتوا ذهنا به ارتفعوا عن طبقة العامة مطول (قوله نحو إذا إلخ) قاله الشاعر يصف فرسا له بأنه مؤدب وأنه إذا نزل عنه وألقى عنانه في قربوس سرجه وقف مكانه إلى أن يعود إليه مطول (قوله قربوسة) أي مقدم سرجه وهو يحتمل أن يكون فاعل احتبى بتنزيله منزلة الرجل المحشي وكأن القربوس ضم إليه فم الفرس بالعنان