فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 190

الأولاد من إبله كثيرا لكرمه تأمل (قوله وهو المراد إلخ) علمت أنه ينبغي أن يراد به ما هو أعم (قوله أو اختيار) تفسير للانتفاء في المصنف وقوله اللفظ أي لفظ الكناية.

[فصل: في مراتب المجاز والكنى] :

(قوله ثم المجاز) : أي المرسل (قوله والكنى) جمع كنية مرادا بها الكناية ع ق (قوله أبلغ) أي أوكد في الإثبات وأنسب لمقام بيان المعنى ا هـ منه والظاهر أن الواو بمعنى أو أنه أشار إلى جواز كون أبلغ من المبالغة ومن البلاغة وفي الصبان على الأطول أنه من المبالغة لا غير ويمكن الجمع لمن تأمل (قوله من تصريح) أي مقابل لها بحيث يؤدي مؤداها وكذا يقال في الحقيقة (قوله كذا) كما علمنا أبلغية المجاز الكناية والمجاز المرسل فيقدمان على مقابليهما ع ق (قوله تقديم استعارة) أي في الأبلغية (قوله على تشبيه) أي يقابلها ويكون أصلا لها (قوله أيضًا) الظاهر أنه يغني عن قوله كذا من قوله ز كن تأمل (قوله العقلا) المراد بهم علماء البيان لأنهم الذين يظهر منهم الإجماع أو جميع العقلاء ويجعل إجماع أهل السليقة بحسب المعنى حيث يعتبرون هذه المعاني في موارد الكلام وإن لم يعلموا هذه الاصطلاحات أفاده الصبان عن الأطول (قوله لأن الانتقال إلخ) وذلك لأن اللفط مجازا كان أو كناية إذا سمع فأول ما يخطر منه معناه الأصلي فإذا دلت القرينة على عدم إرادته انتقل الذهن منه إلى ملابسة أفاده ع ق (قوله فإن وجود الملزوم) أي الذي هو الملحوظ أولا وقوله يقتضي وجود اللازم أي الذي هو المقصود وحينئذ فأنت حال الإتيان بالمجاز أو الكناية كأنك قد استدللت على وجود اللازم بوجود ملزومه فإذا قلت رعينا الغيث فكأنك قلت رعينا نباتا وجد لوجود الغيث وإذا قلت زيد طويل النجاد فكأنك قلت زيد وجد طول قامته لوجود طول نجاده تأمل (قوله وقد علمت إلخ) فيه أن الذي علم كذلك إنما هو المجاز المرسل لا الأعم فالمناسب أن يقول بدل قوله لأنها نوع إلخ لأنها مبنية على تناسي التشبيه ودعوى أن المشبه فرد من أفراد المشبه به.

الفن الثالث البديع

هو لغة الغريب من بدع الشيء بالضم إذا كان غاية فيما هو فيه من علم أو غيره حتى صار غريبا أفاده بن (قوله علم) تقدم الكلام على ما يراد بالعلم في أول الفن الأول فراجعه (قوله وجوه تحسين الكلام) أي المعاني التي يحسن الكلام بها وقوله تعرف أي تتصور وتعلم أعدادها بقدر الطاقة أفاده ع ق (قوله بعد رعي إلخ) متعلق بتحسين فقد أفاد أن هذه المحسنات إنما تعد محسنة بعد رعاية المطابقة ووضوح الدلالة أفاده السعد (قوله حسنه) أي الكلام البليغ وقوله ضربان أي نوعان وقوله بحسب الألفاظ أي بحسب تعلقها بكل فإذا أتى في اللفظ بمعنى حسن كأن يجمع فيه بين المتنافسين على وجه يصح كان ذلك من البديع المتعلق بالمعنى وسمى معنويا وإذا أتى في معنى من المعاني بلفظ يستحسن كلفظين متجانسين لمعنيين مختلفين كان ذلك من البديع المتعلق باللفظ وسمى لفظيا ا هـ ع ق (قوله ليس جزءا إلخ) المناسب ليس متعلقا بالبلاغة بل بتوابعها فالنظر فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت