فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 190

فرع النظر فيما يتعلق بها إذ عبارته تفيد أن الفنيين الأولين جزء منها وأن نفس البديع تابع وليس كذلك بل الأولان متعلقان بها والثالث بتوابعها (قوله وهو علم إلخ) قد علمت الكلام عليه من حل المصنف.

الضرب الأول المعنوي

(قوله ألقابه) أي ألقاب أنواعه إذ كل لقب لنوع لا أنها ألقاب لنوع واحد وقوله المطابقة أي النوع المسمى بها ع ق (قوله تشابه الأطراف إلخ) قال ع ق كان حقه لولا ضرورة الوزن تقديم الموافقة على تشابه الأطراف لأنه نوع من الموافقة والنوع الذي سماه الناظم بالموافقة اسمه المشهور مراعاة النظير ويسمى أيضًا التناسب والتوافق ومن اسم التوافق أخذ الناظم اسم الموافقة ا هـ (قوله في الجملة) أي يكون بينهما تقابل وتناف ولو في بعض الصور كما في الاعتبار كتقابل السكون وابتغاء الفضل في قوله تعالى- ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله -فإن ابتغاء الفضل إن لم يكن مقابلا للسكون لكنه يستلزم الحركة المضادة للسكون فهو مقابل باعتبار ما يستلزم أفاده السعد وبن (قوله أي سواء إلخ) جعله تفسيرا لقوله في الجملة وهو لا يصح والصواب ما علمته تأمل (قوله تقابل ضدين) كتقابل البياض والسواد وقوله أو نقيضين كتقابل وجود ولا وجود وقوله أو عدم وملكة كتقابل العمى والبصر (قوله أيقاظًا) جمع يقظ ككتف بمعنى يقظان وقوله وهم رقود أي نيام جمع راقد فإن اليقظة تشتمل على الإدراك بالحواس والنوم يشتمل على عدمه فبينهما شبه العدم والملكة باعتبار لازمهما والتضاد باعتبار أنفسهما لأن اليقظة عرض يقتضي الإدراك بالحواس والنوم عرض يمنع الإدراك وقد دل على كل منهما بالاسم بن (قوله يحيي ويميت) فإن الإحياء والإماتة ولو صح اجتماعهما في ذات المحيي والمميت بين متعلقيهما العدم والملكة أو التضاد بناء على أن الموت عرض وجودي فالتنافي بينهما اعتباري ا هـ منه (قوله لها ما إلخ) فإن في اللام معنى الانتفاع وفي على معنى التضرر قاله السعد (قوله ميتا فأحييناه) أي ضالا فهديناه وقد عرفت وجه التقابل بين الإحياء والإماتة (قوله فعلين من نوع واحد) أي معنى واحد كالعلم في المثال والأوضح فعلى مصدر واحد كما في السعد وبينهما تقابل الإيجاب والسلب قال سم ظاهر التقييد به إخراج غير الفعلين وفعل المصدرين فليراجع ا هـ بن (قوله لا يعلمون) أي الأمر الأخروي ويعلمون أي الأمر الدنيوي وحينئذ فالتنافي بحسب الظاهر أي بالنظر للفعلين في حد ذاتهما بقطع النظر عن متعلقهما وكذا يقال فيما بعد ومن بيانيه ا هـ منه (قوله نحو لا تدركه إلخ) فإن اللطيف يناسب كونه غير مدرك بالأبصار والخبير يناسب كونه مدركا للأبصار لأن المدرك للشيء يكون خبيرا به عالما قاله السعد (قوله لا بالتضاد) أي بل بالتوافق في كون ما جمع من واد واحد لصحبته في إدراك أو لمناسبة في شكل أو لترتب بعض على بعض أو ما أشبه شيئًا من ذلك ولما كان في هذا الجمع رعاية الشيء مع نظيره أو شبيهه أو مناسبة سمى مراعاة النظير ا هـ بن. وخرج بقوله بالتضاد الطباق (قوله نحو الشمس والقمر) أي فهما متناسبان من حيث تقارنهما في الخيال لكون كل جسما نورانيا سماويا ا هـ منه (قوله أو مقابله) أو بمعنى الواو أفاده ع ق (قوله أن يقدم إلخ) لم يشترط الشارح ولا الأصل أن يكون تأخير المتقدم عن الجزء الذي كان التقديم عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت