فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 190

فظاهر عبارته صادق على نحو عادات السادات أشرف العادات وليس من العكس والعبارة الصريحة ما ذكره بعضهم وهو أن تقدم في الكلام جزءًا ثم تعكس فتقدم ما أخرت وتؤخر ما قدمت وإرجاع عبارة الشارح (ص 164)

(قوله لوقوعه إلخ) الأول للشيء والثاني للغير (قوله تحقيقا إلخ) أي وقوعا محققا أو مقدرا بأن ذكر الشيء عند حضور معنى الغير فيكون اللفظ الدال على الغير مقدرة والمقدر كالمذكور من السعد وبن (قوله اقترح) من اقترحت عليه الشيء إذا سألته إياه من غير روية وطلبته على سبيل التكليف والتحكم وقوله تجد مجزوم على أنه جواب الأمر من الإجادة وهي تحسين الشيء (قوله ومكر الله) أي جازاهم فعبر عنها بلفظ المكر لوقوعها في صحبته (قوله والثاني) وهو ما يكون في صحبة الغير تقديرا (قوله مصدرا) لأن فعله صبغ كالجلسة من جلس وهي الحال التي يقع عليها الصبغ (قوله لأن الإيمان إلخ) فيكون آمنا مشتملا على تطهير الله لنفوس المؤمنين ودالا عليه فيكون صبغة الله بمعنى تطهير الله مؤكدًا لمضمون قوله آمنا بالله (قوله والأصل فيه) أي في ذكر التطهير بلفظ الصبغ (قوله أنه) أي الغمس في ذلك الماء والصبغ به (قوله والأصل فيه) أي في ذكر التطهير بلفظ الصبغ (قوله أنه) أي الغمس في ذلك الماء والصبغ به (قوله تطهير لهم) فإذا صبغوا ولدا قالا إنه تطهر من كل دين غير النصرانية وصار نصرانيا حقيقة فرد الله عليهم بقوله- قولوا إلى عابدون- فقد علم الصبغ من كون ذلك هو السبب في النزول للرد عليهم فيما يرون فيه من كونه حقا فكأنه ذكر فعبر به عن الإيمان مشاكلة لوقوعه في صحبة الصبغ تقديرا والمعنى قولوا للنصارى طهرنا الله بالإيمان الذي هو الحق وصبغنا به صبغة لا كتطهيركم بزعمكم بذلك الصبغ أولادكم من ع ق وإلى هذا أشار الشارح بقوله فعبر إلخ (قله أن يزاوج) أي يجعل معنيان واقعان في الشرط والجزاء مزدوجين في أن يرتب على كل منهما معنى مرتب على الآخر (قوله نهى الناهي) أي عن حبها وقوله فلج بي أي لزمني وقوله أصاخت إلى الواشي أي استعمت إلى التمام الذي يشي حديثه ويزينه فصدقته فيما افترى على (قوله بالنقض) أي الإبطال (قوله الأرواح والديم) أي الرياح والأمطار وإنما جمع على أرواح لأن أصله الواو كقولك أروح الماء وتروحت بالمروحة (قوله متوافقين) أي غير متقابلين فلا يشترط أن يكونا متناسبين أو متماثلين والمتناسيان هما اللذان بينهما مناسبة وإن اختلفا ما صدقا ومفهوما كالشمس والقمر والمتماثلان هما المتحدان ما صدقا مع الاختلاف مفهوما كإنسان وقاتم (قوله ومنه فأما من إلخ) والمراد باستغنى زهد فيما عند الله كأنه مستغن عنه فلم يتق فظهرت مقابلته لاتقى، ومعنى فسنيسره الثانية فنعسره لأنه إذا كان ميسر للعسرى كان معسرا فتمت مقابلتها للأولى (قوله ما أحسن إلخ) كان المناسب تقديمه على الآية لأنه من مقابلة الثلاثة بالثلاثة والآية من مقابلة الأربعة بالأربعة (قوله لما أريد إلخ) أي وهي اللفظ الذي أريد المعنى البعيد من معنييه فهو الذي فيه النورية فهي أن يذكر لفظ إلخ كما سيذكره الشارح (قوله فكن منيب) كمل به البيت أي فكن تائبًا إلى الله تعالى ولا يبعد أن يشير به إلى معنى مناسب للمقام بأن يريد فكن راجعا بلفظ التورية من معناه القريب إلى البعيد بالقرينة ا هـ ع ق (قوله ويراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت