فهرس الكتاب
البعيد) أي اعتمادا على قرينة خفية (قوله وهو المراد) والقرينة الخفية هي استحالة القريب في حقه تعالى وكذا فيما بعد (قوله كهذا المثال) فإنه لم ذكر معها ما يلائم القريب (قوله جمع يقع) مبتدأ وخبر وسوغ الابتداء بجمع التنويع (قوله متعدد) اثنين فأكثر (قوله والجده) أي الاستغناء وقوله مفسدة أي داعية للفساد (قوله نحو هذا إلخ) الظاهر أن هذا مثال له في غير المدح لأن المقام مقام تعداد النعم كما يعلم مما قبله وما بعده وأما الشعر فهو مثال له في المدح تأمل (قوله ما نوال) النوال الجود ووقت الربيع زمن سلطان نزول الغيث وبدره للعين عشرة آلاف درهم وقد أوقع التباين بين النوالين (قوله على التعيين) خرج به اللف والنشر فإن الإضافة فيه ليست كذلك كما سيظهر (قوله ولا يقيم إلخ) الضم الظلم وضمير به يرجع للمستثنى منه العام المقدر وهو أحد والأذلان فاعل في الظاهر بدل من هذا المقدر في الحقيقة وعبر الحي الحمار والخسف الذي والرمة قطعة حبل بالية ويشج أي يدق ويشقي رأسه ويرني يرق ويرحم وقد ذكر العير والوتد ثم أضاف إلى الأول الربط على الخسف وإلى الثاني الشج على التعيين (قوله فوجهك إلخ) أدخل قلبه ووجه الحبيب في كونهما كالنار ثم فرق بينهما بأن وجه الشبه في الوجه الضوء واللمعان وفي القلب الحرارة والاحتراق (قوله وهو جمع متعدد) كالروم في البيت الآتي فإنه شامل للنساء والأولاد والزرع والمال وقوله تخت حكم أي كالشفاء وقوله ثم تقسيمه أي الحكم قاله بن والظاهر أن المعتبر تقسيمه المتعدد كما يدل عليه بيان العكس في السعد وسنذكره ويتبادر من التعريف بل ومن الاسم إذ يتبادر منه وقوعهما على واحد ويفيده ع ق أيضًا تأمل (قوله أو بالعكس) أي تقسيم متعدد ثم جمعه تحت حكم قاله السعد (قوله حتى أقام) أي الممدوح ولتضمين الإقامة معنى التسلط عداها بعلى والأرباض جمع ربض وهو ما حول المدينة وخرشنة بلدة من بلاد الروم والصلبان جمع صليب النصارى والبيع جمع بيعة وهي متعبدهم وحتى متعلق بالفعل في البيت السابق وهو قاد المقانب جمع قنيب أي العساكر وقوله ما نكحوا وما ولد واذكر ما دون من إهانة وقلة مبالاة بهم كأنهم من غير ذوي العقول وملاءمة لقوله والنهب ما جمعوا إلخ فقد جمع الروم في حكم الشقاوة أولا ثم قسم بأن جعل ما نكحوا للسبي وما ولدوا للقتل وما جمعوا للنهب وما زرعوا للنار (قوله والثاني) أي التقسيم ثم الجمع (قوله جاولوا) أي طلبوا والأشياع الأتباع والسجية الغريزة والخلق والخلائق جمع خليقة وهي الطبيعة والبدع جمع بدعة أي المبتدعات المحدثات قسم في الأول صفة الممدوحين إلى ضر الأعداء ونفع الأولياء ثم جمعها في الثاني تحت كونها سجية (قوله الجمع مع التفريق والتقسيم) تفسيره ظاهر وهو أن يجمع بين أمرين فأكثر ثم يوقع تباين بينهما ثم يقسم ذلك المتعدد بأن يعطي كل ما له نأمل (قوله يوم يأت) يعني يأتي الله أي أمره أو يأتي اليوم أي هو له والظرف منصوب بإضمار ذكر أو بقوله لا تكلم نفس أي بما يمنع من جواب أو شفاعة وضمير منهم لأهل الموقف وشقى مقتضى به بالنار وسعيد مقضي له بالجنة وزفير إخراج نفس وشهيق تردده على وجه خاص كتتابع الإخراج والرد وتواليهما وارتفاع النفس فيهما والسماوات والأرض سماوت الآخرة وأرضها وهذه العبارة كناية عن التأييد ونفي الانقطاع إلا ما شاء ربك أي إلا وقت مشيئة الله تعال إن ربك فعال لما يريد أي من تخليد البعض كالكفار وإخراج البعض كالفساق وغير مجذوذ أي غير مقطوع بل ممتد لا إلى نهاية ومعنى الاستثناء في الأول أن بعض الأشقياء