فهرس الكتاب
لا يخلدون كالعصاة من المؤمنين الذين شقوا بالعصيان وفي الثاني أنبعض السعداء لا يخلدون في الجنة بل يفارقونها ابتداء يعني أيام عذابهم كالفساق من المؤمنين الذين سعدوا بالإيمان والتأييد من مبدأ معين وهو وقت الدخول في الجنة كما ينتقض باعتبار الانتهاء فكذلك بالاعتبار الابتداء من السعد وبن (قوله واللف والنشر) كأن وجه تسمية الأول باللف أنه طوى فيه حكمه لأنه اشتمل عليه من غير تصريح به ثم لما صرح به الثاني فكأنه نشر ما كان مطويا فسمى نشرا ا هـ سم ا هـ بن (قوله يرده إليه) أي يرد ما لكل إلى ما هو له لعلمه بذلك بالقرائن اللفظية أو المعنوية كأن يقال رأيت شخصين ضاحكا وعابسة فتأنيث عابشة يدل على أن الشخض العابس المرأة والضاحك الرجل وكأن يقال لقيت الصاحب والعدو فكرمت وأهنت فالقرينة هنا معنوية وهي أن المستحق للإكرام الصاحب وللإهانة العدو من السعد وبن (قوله لأن النشر إلخ) بأن يكون الأول من المتعدد في النشر للأول من المتعدد في اللف والثاني للثاني وهكذا إلى الآخر (قوله نحو ومن رحمته إلخ) ذكر الليل والنهار على التفصيل ثم ذكر ما لليل وهو السكون فيه وما للنهار وهو الابتغاء من فضل الله فيه على الترتيب (قوله وأما على إلخ) سواء كان معكوس الترتيب كما في المثال أو مختلطا كقوله هو شمس وأسد وبحر جودا وبهاء وشجاعة (قوله حقف) هو الرمل المتراكم الذي معه اعوجاج (قوله والثاني) وهو أن يكون ذكر المتعدد على الإجمال ولا يتصور فيه ترتيب ولا عدمه لعدم التفصيل أولا (قوله وقالوا لن إلخ) فإن الضمير في قوالوا لليهود والنصارى فذكر الفريقين على سبيل الإجمال بالضمير العائد إليهما ثم ما ذكر ما لكل (قوله فلف بين الفريقين) أي جمعهما في الواو بحيث لم يبين كل فريق باسمه (قوله لعدم الالتباس إلخ) للعلم بتضليل كل فريق صاحبه واعتقاده أن داخل الجنة هو لا صاحبه (قوله وهو أن يراد إلخ) وفي كليهما يجوز أن يكون المعنيان حقيقيين وأن يكونا مجازيين وأن يكونا مختلفين (قوله إذا نزل إلخ) أراد بالسماء الغيث وبضميره في رعيناه النبات وكلا المعنيين مجازى وقوله غضابا جمع غضبان (قوله نحو أنينا غينا إلخ) وأول المعنيين مجازى والثاني حقيقي (قوله مبالغة) مفعول له (قوله بمن التجريدية) والمناسب لها حيث دخلت على المنتزع منه أن تكون للابتداء لأن المنتزع مبدؤه ونشأته من المنتزع منه الذي هو مدخول من ا هـ بن (قوله حميم) أي قريب يهتم لأمره (قوله بلغ) أي فلان وضمير معه للحد وضمير منه لفلان وضمير فيها للصداقة (قوله أن يستخلص) أي يستخرج (قوله مبالغة إلخ) الظاهر أنه مفعول له ليستخلص (قوله بالباء التجريدية) والظاهر أنها للمعية بن عن صم (قوله الداخلة على المنتزع منه) ذكر الأصل قسما يكون بدخول باء المعية في المنتزع فانظره (قوله لتسألن إلخ) أي لتسألن البحر معه أي شخصا كريما مصاحبا له ا هـ منه (قوله بفي التجريدية الداخلة إلخ)
الظاهر أن قيد الداخلة لبيان الواقع (قوله لهم فيها) أي في جهنم وهي دار الخلد لكنه انتزع منها دارا أخرى وجعلها معدّة في جهنم لأجل الكفار تهويلا لأمرها ومبالغة في اتصافها بالشدة (قوله تحوي) أي تجمع ويموت منصوب بإضمار أن أي إلا أن يموت (قوله لا خيل إلخ) تمامه: