فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 190

*فليسعد النطق إن لم يسعد الحال* أي الغنى (قوله ثم المبالغة) أي ثم من المعنوي المبالغة المقبولة وقوله وصف إلخ تعريف للمبالغة مطلقا أفاده ع ق والدليل على حذف وصف المبالغة ما علم من كون الكلام في المحسنات إذ المردودة لا تعد منها ثم ظاهر عبارة المصنف أن المبالغة نفس الوصف المذكور وهو صحيح كما أفاده ع ق لكنه خلاف المشهور المذكور في الأصل ولذا حوّل العبارة ع ق فقال بعد قول المصنف بلوغه بمعنى أنها هي أن يدعي في الوصف أنه بلغ في الشدة أو الضعف قدرا أي حدا يرى ذلك الوصف في ذلك الحد ممتنعا أي يرى مستحيلا أو يرى نائيا أي بعيدا عن الوقوع ولم لم يكن محالا اهـ لكن هذا التحويل بعيد جدًا عن عبارة المصنف ولو قال:

ثم الذي يقبل من أن يدّعي ... بلوغ وصف ما يرى ممتنعا

لطابقت عبارته عبارة الأصل مع السلامة من حذف وصف المبالغة الذي تعد به من المحسنات تأمل (قوله أنحاء) أي أوجه وأنواع (قوله تبليغ إلخ) والمناسبة بين معانيه الأصلية والاصطلاحية أن التبليغ في الأصل مد الفارس يده بعنان فرسه ليزيد جريه والإغراق استيفاء النازع في القوس مدها والغلو مجاوزة الأمر في الحد اهـ حفيد اهـ بن (قوله جاء) ضميره للغلوّ ومقبولا ومردودا حالان من الضمير (قوله التفريع) معطوف على ما قبله من ألقاب الضرب المعنوي (قوله لئلا يظن إلخ) أي وإنما يدعي ذلك لئلا إلخ (قوله أنه) أي ذلك الوصف وقوله فيه أي في الشدة أو الضعف وتذكير الضمير وإفراده باعتبار عوده إلى أحد الأمرين (قوله فعادى) أي والى وضميره للفرس وقوله عداء هو الموالاة بين الصيدين بصرع أحدهما على أثر الآخر في طلق واحد وقوله بين ثور يعني الذكر من بقر الوحش ونعجة يعني الأنثى منها دراكا أي متتابعا وقوله فلم إلخ أي فلم يعرق فيغسل (قوله ما أمكن إلخ) لا يظهر إلا وقوع ما على وصف وعود الضمير إليه فتقتضي العبارة أن الإغراق هو نفس الوصف المذكور وليس كذلك بل كون الوصف ممكنا عقلا لا عادة فالمناسب تحويل العبارة إلى ما قلنا نأمل (قوله ونتبعه إلخ) من الاتباع أي نرسل الكرامة على أثره وما لا أي سار (قوله العادي) المناسب العقلي (قوله يكاد إلخ) أي لانطباع الناس على الشح وعدم مراعاة غير المكافأة (قوله ما لا يمكن إلخ) فيه ما تقدم والمناسب هنا أن لا يكون الوصف ممكنا عقلا ولا عادة (قوله حتى إنه) الضمير للشأن (قوله إلى الصحة) أي الإمكان أي إمكان وقوعه (قوله يكاد زيتها إلخ) فلو قيل هذا الزيت يضيء بلا نار رد وحيث قيل يكاد أفاد أن المحال لم يقع بل قرب من الوقوع مبالغة ومعنى قربه من الوقوع توهم وجود أسباب الوقوع وقرب المحال من الوقوع قرب من الصحة إذ قد تكثر أسباب الوهم المتخيل بها وقوعه ولو كان لا يقع اهـ بن عن اليعقوبي (قوله يضيء) فإضاءة الزيت كإضاءة المصباح من غير مس نار مستحيلة عقلا أي بالنسبة لعقل العوام وأما الخواص فهو ممكن عند عقولهم لأن قدرة الله صالحة لذلك اهـ بن (قوله مخرج الهزل) خلاف الجد وهو الكلام الذي لا يراد به إلا المطايبة والضحك وليس منه غرض صحيح والخلاعة هي الخروج عن كلام ذوي المروءات يقال فلان خلع العذار أي يقول كل ما يريد وليس له مانع من غير الصدق (قوله أسكر بالأمس إلخ) سكره بالأمس عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت