فهرس الكتاب
عزمه على الشرب غدا محال حيث أريد بالسكر ما يترتب على الشرب الذي هو المقصود لكن لما أتى به على سبيل الهزل لمجرد تزيين المجالس والتضاحك وعلى سبيل الخلاعة قيل فإن قلت هذا الكلام نفس الهزل فكيف قال الشارح أخرج مخرج الهزل قلت الهزل أعم مما يكون من هذا الباب وخروج الخاص مخرج العام بمعنى مجيئه موصوفا بما في العام لوجوده فيه صحيح بن (قوله والمردود منه ما ليس كذلك) المناسب والمردود ما لم يشتمل على ما يوجب قبوله لأنه يدخل في كلامه ما لم يذكره من أصناف المقبول كالذي زاده الأصل (قوله لمتعلق أمر) بكسر اللام أي لمنسوبه فالمراد بالتعلق النسبة والارتباط ومصدوق الأمر في البيت المخاطبون ومتعلقه الدماء وقوله حكم أي محكوم به كالشفاء وقوله بعد إثباته إلخ ولا يضر اختلاف متعلقه لاتحاد جنس الحكم وقوله لمتعلق إلخ كالأحلام (قوله أحلامكم) أي عقولكم جمع حلم بالضم وأما بالكسر فالتأني في الأمر (قوله لسقام) بفتح السين المرض وما في كما دمائكم زائدة لا تمنع الجار من العمل كما في قوله تعالى- فبما رحمة من الله لنت لهم- أي فبرحمة فيكون الدماء هنا مجرورا بالكاف وما بعده أعني تشفى من الكلب في موضع النصب على الحال ويجوز أن يكون مرفوعا على الابتداء وما بعده خبر بن عن الفنري (قوله وهو شبيه إلخ) وأنفع أدويته دماء الأشراف والتداوي بالنجس غير الخمر جائز اهـ بن (قوله من عض الكلب) بسكون اللام وقوله الكلب بكسر اللام أي العقور وهو الذي يأكل لحوم الناس اهـ منه (قوله باعتبار لطيف) بأن ينظر نظرا يشتمل على لطف ودقة (قوله غير حقيقي) أي لا يكون ما اعتبر علة لها الوصف علة له في الواقع كما إذا قلت قتل فلان أعاديه لدفع ضررهم فإنه ليس في شيء من حسن التعليل (قوله لم يحك) أي لم يشابه نائلك أي عطاءك حمت به أي صارت محمومة بسبب نائلك وتفوقه عليها والرحضاء كالسفهاء (قوله أي المصبوب إلخ) تفسير لقوله فصبيبها الرحضاء (قوله وقد علله) أي علل الشاعر نزول المطر من السحاب وقوله بأنه أي المطر (قوله لتكون إلخ) الظاهر أنه تعليل لمحذوف أي فيعدل عن الظاهرة لتكون. تأمل (قوله ما به إلخ) أي ليس به سبب قتل إلخ من غيظ أو خوف حتى يكون القتل لإزالة غيظه أو للاستراحة من خوف مضرتهم (قوله لصدق رجاء الراجين إلخ) أي تحقق مرجوّهم وهو طعامهم من لحوم الأعداء (قوله لما علم إلخ) أي تعليل لقوله بعثته (قوله والثانية) أي الصفة الغير الثابتة التي أريد إثباتها (قوله حذارك) أي حذاري إياك حيث لم أظهر حالي خوفا من أن تطلع عليه وقوله إنسان أي إنسان عيني وقوله من الغرق أي في الدموع (قوله نجى إلخ) أي حيث ترك البكاء خوفا منه لئلا يطلع على حاله (قوله وبحث شارح الأصل إلخ) عبارته وفيه بحث لأن مفهوم هذا الكلام هو أن نية الجوزاء خدمة الممدوح علة لرؤية عقد النطاق عليها أعني لرؤية حالة شبيهة بانتطاق المنتطق كما يقال لو لم تجئني لم أكرمك يعني أن علة الإكرام هي المجيء وهي صفة ثابتة قصد تعليلها بنية خدمة الممدوح فتكون من الضرب الأوّل والأقرب أن تجعل لو هنا مثلها في قوله تعالى -لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا- أعني للاستدلال بانتفاء الثاني على انتفاء الأول فيكون الانتطاق علة لكون نية الجوزاء خدمة الممدوح أي دليلا عليه وعلة للعلم مع أنه وصف غير ممكن اهـ تحذف وقوله والأقرب إلخ هذا موافق لما في الإيضاح لا مخالف له كما هو ظاهر قاله بن وقوله بانتفاء الثاني هو عدم رؤية الانتطاق وانتفاؤه يكون برؤية