فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 190

الانتطاق لأن نفي النفي إثبات وقوله على انتفاء الأول وهو عدم نية الجوزاء خدمته وانتفاؤه يكون بنيتها خدمته لما مر اهـ منه (قوله ابتداء كلام) أراد نفي ارتباطه بمقام المبالغة فلا ينافي ما مر في حل المصنف (قوله وقدا أتوا إلخ) بمعنى أنهم أتوا في ضمن ذلك النوع المسمى بالمذهب الكلامي بحجج تؤدي إلى المطلوب ففهم من كلامه ما قررناه أن النوع المسمى بالمذهب الكلامي هو الكلام الدال على ما هو حجة على المطلوب ا هـ ع ق وما قرره به هو الذي يغطيه كلام المصنف دون ما قاله الشارح تبعا للأصل لكنه يتوقف على نقل عن علماء الفن ولو قال المصنف:

إيراد حجة على نظام ... أهل الكلام المذهب الكلامي

لوافق ما في الأصل (قوله والإدماج إلخ) مبتدأ أو خبر (قوله مستلزمة للمطلوب) ولكن لا يشترط هنا الاستلزام العقلي بل ما هو أعم من ذلك (قوله لو كان فيهما) أي في السماء والأرض آلهة إلا الله أي غير الله فهي صفة لآلهة لأنها اسم بمعنى غير وقوله لفسدتا أي لما تقرر عادة من فساد المحكوم به عند تعدد الحاكم فعلى هذا تكون الملازمة عادية ويكون الدليل إقناعيا لحصوله بالمقدّمات المشهورة أي لكنهما لم يفسدا فليس فيهما إله غير الله فهو قياس استثنائي حذف منه صغراه والنتيجة للعلم بهما (قوله من المشهورات الصادقة) أي بحسب العادة فإنه قد اشتهر في العرف أن المملكة لا تنتظم بملكين (قوله في الخطابيات) أي الأمور الخطابية المفيدة للظن (قوله دون القطعيات) لأنه يجوز عدم الفساد مع تعدد الآلهة بأن يتفقوا (قوله دخولها فيها) أي دخول صفة المدح في صفة الذم (قوله فلول) جمع فل وهو الكسر في حد السيف وقوله من قراع الكتائب أي مضاربة الجيوش (قوله شيئا منه) أي من العيب وقوله كونه منه أي كون فلول السيف من العيب وقوله وهو أي هذا التقدير وهو كون الفلول من العيب وقوله محال أي لأنه من كمال الشجاعة وقوله وهو في المعنى إلخ أي وإثبات العيب على هذا التقدير في المعنى تعليق بالمحال كم يقال حتى يبيض القار وحتى يلج الجمل في سمّ الخياط (قوله من جهة أنه إلخ) لأنه علق نقيض المدعى وهو إثبات شيء من العيب بالمحال والمعلق بالمحال محال فعدم العيب محقق (قوله وأن إلخ) أي ومن جهة أن (قوله الاتصال) أي كون المستثنى بحيث يدخل في المستثنى منه على تقدير السكوت عنه وذلك لما تقرّر في موضعه أن الاستثناء المنقطع مجاز أي الأداة مع الانقطاع مجاز أي أن استعمال إلا في المنقطع مجاز وأما إطلاق لفظ الاستثناء على المنقطع فحقيقة. من السعد وبن (قوله جاء التأكيد) لما فيه من المدح على المدح والإشعار بأنه لم يجد صفة ذم يستثنيها فاضطر إلى استثناء صفة مدح وتحويل الاستثناء إلى الانقطاع (قوله ويعقب بأداة استثناء) أي يذكر عقب الإثبات المذكور أداة استثناء.

(قوله بيد) بمعنى غير وهي أداة استثناء (قوله وأصل الاستثناء فيه) أي كما أن الاستثناء في الضرب الأوّل منقطع لعدم دخول المستثنى في المستثنى منه وهذا لا ينافي كون الأصل في مطلق الاستثناء هو الاتصال (قوله لكنه إلخ) إذ ليس ههنا صفة ذم منفية عامة يمكن تقدير دخول صفة المدح فيها وقوله فلا يفيد إلخ أي وإذا لم يمكن ما ذكر فلا إلخ (قوله ولهذا) أي ولأن التأكيد من الوجه الثاني فقط (قوله على قياس إلخ) وهو أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت