فهرس الكتاب
التأكيد في الضرب الأوّل من جهة التعليق بالمحال لأن المعنى في قولك فلان لا خير فيه إلخ إن كانت الإساءة المذكورة خيرا فأثبت شيئًا منه على تقدير كونها منه وكونها منه محال فإثبات شيء من الخير محال ومن جهة أن الأصل في الاستثناء الاتصال فذكر أداته قبل ذكر ما بعدها يوهم إخراج شيء مما قبلها فإذا وليها صفة ذم جاء التأكيد لما فيه من الذم على الذم والإشعار بأنه لم يجد صفة مدح يستثنيها فاضطر إلى استثناء صفة ذم وتحويل الاستثناء إلى الانقطاع أن التأكيد في الضرب الثاني في الوجه الثاني فقط تأمل (قوله الإدماج) يقال أدمج الشيء في ثوبه إذا لفه فيه ولا شك أن المعنى الآخر ملفوف في الكلام (قوله لمعنى) مدحا كان أو غيره (قوله أقلب فيه) أي الليل (قوله وجاء الاستتباع) أي معدودا من المعنوي وكذا يقال في التوجيه وقوله ما يحتمل أي وهو ما إلخ أفاده ع ق (قوله فهو أخص إلخ) لاختصاصه بالمدح بخلاف ذاك كما علمت (قوله مدحه بالنهاية إلخ) حيث جعل قتلاه بحيث يخلد وارث أعمارهم (قوله على وجه استتبع إلخ) إذ لا تهنئة لأحد بشيء لا فائدة له فيه (قوله مختلفين) أي متباينين متضادين كالمدح والذم ولا يكفي مجرد احتمال معنيين متغايرين (قوله ضدّ ما إلخ) المتبادر من عبارة للشارح أن ضدّ نائب فاعل بيني وهو الأقرب (قوله وهو أن يراد إلخ) أي أن يذكر الشيء على سبيل اللعب والمطايبة بحسب الظاهر والغرض أمر صحيح بحسب الحقيقة بن (قوله إذا ما تميمي إلخ) فإن قولك وقت مفاخرة إنسان في حضورك لا تفتخر وقل لي كيف تأكل الضب هزل ظاهر لكنك تريد به الجد لأنك تريد تعييبه بأن تنسبه إلى أكل الضب فإنه مما تتباعد عنه الأشراف وقوله عد أي تجاوز والإشارة في قوله عن ذا إلى الافتخار الذي دل عليه قوله مفاخرا أفاده سم بن (قوله والفخور المفتخر إلخ) عبارة ع ق الفخور الكثير الافتخار والعظم في نفسه اهـ فهو أعم عليها منه على ما في الشارح مع المطابقة للفظ الصيغة (قوله أو سماه إلخ) وقال لا أحب تسميته بالتجاهل لوروده في كلام الله تعالى (قوله الضاحي) أي الظاهر (قوله القاع) هو المستوي من الأرض وقوله ليلاي في إضافة ليلى إلى نفسه أولا والتصريح باسمها ثانيا استلذاذ وهو أنموذج من نكت التجاهل وهي أكثر من أن يضبطها القلم (قوله معلومان) ثنى مراعاة للمعنى وهي خلاف الأكثر الذي هو مراعاة اللفظ وهي تكون بالإفراد ولو قال لأهل هذا الفن معلومان لسلم مما ذكر وتقديم الظرف في الكلامين ليس للحصر تأمل (قوله فتثبتها لغيره) أي فتثبت أنت في كلامك تلك الصفة لغير ذلك الشيء (قوله لثبوته له) أي ثبوت ذلك الحكم لذلك الغير (قوله كناية عن فريقهم) أي مرادا بها فريقهم وليست اصطلاحية (قوله دعواهم) أي المنافقين وكذا ما بعده (قوله مما يحتمله) حال من خلاف (قوله بذكر متعلقه) متعلق بحمل والباء سببية والمراد بمتعلقه ما يناسب المعنى المحمول عليه اللفظ سواء كان متعلقا اصطلاحيا أولا بن (قوله على خلاف مراده) مراد الغير بثقلت حملت المؤنة والمحمول عليه الذي هو خلاف مراده تثقيل عاتقه بالأيادي والمنن (قوله بالآباء) الباء للملابسة أي العطف تلبسا بذكر الآباء وقوله للشخص الحال من الآباء وقوله مطلقا حال من الشخص أي كان ممدوحا أو غيره وقوله على الولاء أي على التوالي من غير تكلف (قوله بأسماء الممدوح) الظاهر أن يقال باسم الممدوح إلا أن يعتبر عطف آبائه على الممدوح فلكل من الممدوح وآبائه اسم اهـ حفيد اهـ بن (قوله من غير تكلف) قال الفنري المراد من