فهرس الكتاب
التكلف في السبك أن يقع الفصل بين الأشياء بلفظ غير دال على نسبة كقولك رأيت زيدا الفاضل ابن عمرو بن بكر اهـ بن.
الضرب الثاني اللفظي
قال المصنف في شرحه كل ما ذكر في هذا الباب مختص بالتحسين اللفظي بخلاف الأوّل فإنّ منه ما جمع بين الأمرين كالعكس ومحسنات اللفظ كثيرة لا تنضبط وذكرنا منها هنا سبعة تبعا للقزويني وألحقنا في آخر النظم ألقابا حسنة في فصل التذنيب اهـ (قوله الجناس) بكسر الجيم مصدر جانس كقاتل قتالا (قوله مع اتحاد إلخ) الظرف صفة لذو تمام أو متعلق بمعنى ذو تمام أي وهو تام مع إلخ وأل في المراد والحرف للجنس والمراد الحروف من كل من الكلمتين ومراده باتحاد الحرف الاتحاد في أنواع الحروف وأعدادها وباتحاد النظام الاتحاد في هيآتها وترتيبها (قوله ائتلف) أي اتفق (قوله لن يعرف إلخ) الواحد الأوّل أريد به الخارج في حقائق إيمانه عن شهود الكون والشغل به والواحد الثاني اسم من أسماء الله تعالى والمعنى أن المنفرد عن الكون في باطن عن إيمانه بأن لا يرجو منه نفعا ولا يخشى منه ضرا لا يعرف ذلك المنفرد إلا الله الواحد لا يتكل في أموره إلا عليه ولا يشاهد في الوجود سواه وإن شاهد فكالهباء في الهواء وهذا المعنى هو الذي يشير إليه قول الناظم فاخرج عن الكون في باطنك بأن لا يبقى لك تعلق في رجاء أو دفع بشيء منه ولا عظمة لما يعظم تكن أي فإنك إن خرجت عن الكون تكن مشاهدا للحق تعالى بعين البصيرة ويحتمل أن يكون في الكلام الأول قلب بأن يقدر الأول منصوبا والثاني مرفوعا فيكون المعنى لا يعرف الواحد الذي هو الله تعالى أي لا يؤمن به حق إيمانه إلا الواحد أي المنفرد عن الخلائق بأن لا يتعلق بشيء منها وهو مستلزم للمعنى الأوّل اهـ ع ق (قوله المترادفان) أي تشابه المترادفين كأسد وسبع فإنه في المعنى ويخرج أيضًا التشابه في مجرد العدد نحو ضرب وعلم أو في مجرد الوزن نحو ضرب وقتل (قوله في أنواع الحروف) كل واحد من التسعة والعشرين نوع وبهذا يخرج نحو يفرح ويمرح وقوله وأعدادها خرج به نحو الساق والمساق وقوله وهيآتها خرج به نحو البرد والبرد فإن هيئة الكلمة كيفية حاصلة لها باعتبار الحركات والسكنات فنحو ضرب وقتل على هيئة واحدة مع اختلاف الحروف بخلاف ضرب وضرب مبنيان للفاعل والمفعول فإنهما على هيئتين مع اتحاد الحروف وقوله وترتيبها أي تقديم بعض الحروف على بعض وتأخيره عنه وبه يخرج نحو الفتح والحتف (قوله فإن كانا) أي اللفظان المتفقان في جميع ما ذكر (قوله من نوع) أي من أنواع الكلمة (قوله ويوم تقوم الساعة إلخ) الأولى القيامة والثانية الواحدة من ساعات الأيام (قوله ما مات إلخ) أي ما ذهب عن أهل الوقت من كرم الزمان الماضي فصار كالميت في عدم ظهوره فإنه أي فإن ذلك الميت من الكرم يحيا أي يظهر كالحي لدى أي عند يحيى بن عبد الله البرمكي وهو من عظماء أهل الوزارة في الدولة العباسية بن عن اليعقوبي (قوله ذو تشابه خطا) أي وهو ذو تشابه أي يسمى بهذا الاسم إن اتفق اللفظان خطا هذا هو الأنسب ويفيده الشارح وإن تبادر خلافه (قوله بهيئة) أي في هيئة (قوله ما كان أحد إلخ) أي والآخر مفرد (قوله ذاهبة) أي صاحب عطاء وذاهبة أي غير باقية (قوله الجام) إناء