فهرس الكتاب
يشرب فيه الخمر وجاملنا الأخيرة عاملنا بالجميل واللفظ الأوّل مركب من اسم لا وخبرها. والثاني مفرد نظرا إلى أن الضمير المتصل وإن كان منصوبا بمنزلة الجزء من الفعل (قوله وإن اختلفا إلخ) هذا قسم مستقل من الجناس مقتبس للتام وليس من أقسام التام خلافا لما يتبادر من الشارح وقوله في هيآت إلخ أي واتفقا في النوع والعدد والترتيب (قوله محرفا) لانحراف إحدى الهيئتين عن هيئة الآخر (قوله جبة البرد إلخ) جبة الأوّل بالباء. والثاني بالنون والبرد كساء مخطط أي إن الجبة المأخوذة من أصل البرد وهو الصوف وقاية من البرد والشاهد في البرد والبرد (قوله والحرف المشدد إلخ) أي فهو في هذا الباب معدود بحرف واحد لأن اللسان يرتفع عن حرفيه دفعة واحدة فيكون الاختلاف بالتشديد والتخفيف حينئذ من الاختلاف في الهيئة فقط دون عدد الحروف (قوله وناقص) مبتدأ والمسوغ جريانه على موصوف محذوف (قوله وشرط خلف إلخ) تمهيد لبيان قسمي اختلاف النوع وقوله واحد أي اختلاف واحد أي فيه وقوله فقد أي فقط (قوله مضارعا) حال من ضمير ألف أي سمي بهذا الاسم والضميران في ألف ووصف للجناس (قوله فيه) حال من اللفظين والظرفية مجازية بمعنى التعلق وقوله في أعداد متعلق باختلف (قوله المساق) بزيادة الميم (قوله جهدي) بزيادة الهاء وقد سبق أن المشدد في حكم المخفف (قوله من أيد) من للتبعيض والظرف نعت لمحذوف أي سواعد كائنة من أيد أو زائدة على ما للأخفش وعواص جمع عاصية من عصاه إذا ضربه وعواصم من عصمه حفظه وحماه وتمامه: * تصول لأسياف قواض قواضب* أي يمدون أيديا ضاربات للأعداء حاميات للأولياء صائلات على الأقران بسيوف حاكمة بالقتل (قوله كقولها) أي الخنساء (قوله من الجوى) أي حرقة القلب وقوله الجوانح زيد فيه النون والحاء والجوانح هي الأضلاع التي تحت الترائب وهي مما يلي الصدر كالأضلاع مما يلي الظهر الواحدة جانحة صحاح اهـ سم بن (قوله فيشترط إلخ) وإلا لبعد بينهما التشابه ولم يبق التجانس كلفظ نصر ونكل (قوله الحرفان) أي اللذان وقع بينهما الاختلاف وقوله متقاربين أي في المخرج (قوله نحو بيني إلخ) والدال والطاء متقاربان لأنهما من اللسان والثنايا العليا وكذا الهاء والهمزة لأنهما من أقصى الحلق وكذا اللام والراء لأنهما من الحنك واللسان والدامس المظلم والطامس مراد به مطموس العلامات لا يهتدى فيه إلى المراد (قوله همزة لمزة) الهمز الكسر واللمز الطعن وشاع استعمالهما في الكسر من أعراض الناس والطعن فيها وبناء فعلة يدل على الاعتياد فالهاء واللام متباعدان لما علمت (قوله نحو ذلكم إلخ) قال السعد: في عدم تقارب الفاء والميم نظر فإنهما شفويتان وإن أريد بالتقارب أن يكونا بحيث يدغم أحدهما في الآخر فالهاء والهمزة ليسا كذلك اهـ (قوله وإذا جاءهم إلخ) في عدم تقارب الراء والنون نظر لأنهما من حروف الذلاقة التي يجمعها قولك مر بنقل وهي تخرج من طرف اللسان فهما يخرجان منه ولذا اختار الفراء والجرمي أن مخرجهما واحد. ويجاب عنه بأنه لما كانت الراء من صفاتها التفخيم والنون من صفاتها الترقيق نزلا لتباعدهما في الصفة منزلة المتباعدين في المخرج (قوله وهو) أي الجناس (قوله للكل) متعلق بأضف ومفعوله محذوف أي أضف اختلاف الترتيب (قوله تقاسما) أي اللفظان المتجانسان جناس القلب (قوله فكانا إلخ) أي فكان أحدهما فاتحا والآخر خاتما قاله المصنف (قوله الطرفين) أي المتجانسين سواء كان جناسهما مقلوبا أو تاما أو غير ذلك (قوله تناسب) مبتدأ خبره جملة فذاك