فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 190

وباشتقاق وشبهه متعلق بتناسب والباء للسببية ومتعلق التحاق محذوف أي بالجناس (قوله إذا اختلف اللفظان إلخ) بأن يتحد النوع والعدد والهيئة لكن قدم في حد اللفظين بعض الحروف وأخر في اللفظ (قوله حسامه إلخ) أي سيفه نصر لأتباعه وموت لأعدائه (قوله قلب كل إلخ) لانعكاس ترتيب الحروف كلها قاله السعد أي الحروف التي يتأتى فيها الانعكاس فلا ترد التاء (قوله عوراتنا) جمع عورة وهي الفعلة القبيحة وروعاتنا جمع روعة وهي الخوف (قوله أحدهما) أي المتجانسين جناس القلب (قوله سمى) أي تجنيس القلب وقوله مجنحا لأن اللفظين بمنزلة الجناحين للطائر (قوله لاح إلخ) من مجزوّ الرمل وآخر الشطر الأوّل من (قوله المتجانسين) أي مطلقا كما مر (قوله وجئتك إلخ) هذا من التجنيس اللاحق وأمثلة الأقسام الأخر ظاهرة مما سبق (قوله اشتقاق) وهو توافق الكلمتين في الحروف الأصول مع الاتفاق في أصل المعنى (قوله فأقم إلخ) فإنهما مشتقان من قام يقوم (قوله ما يشبه) أي اتفاق يشبه (قوله نحو قال إلخ) فالأوّل من القول والثاني من القلى (قوله بالإشارة) أي إلى أحد لفظيه بما يدل عليه وقوله من غير أن يذكر أي ذلك اللفظ المجانس للمذكور (قوله ومنه) أي اللفظي (قوله بفقرة) متعلق بخلا بمعنى ظهر والباء بمعنى في وضميره يعود للرد المذكور ومكتنفا حال من فاعل جلا أي محيطا بالفقرة من الأوّل والآخر هذا هو الأقرب (قوله والنظم إلخ) أي وهو في النظم أن يكون الأوّل أول المصراع الآخر فما قبل ذلك الأوّل أي والآخر آخر المصراع المذكور وقوله ماثلا أي يكون أول المصراع الأخير ما قبله وتبعه في المكان والمقصود التكملة هذا هو الأقرب (قوله مكررا) وما عطف عليه حال من فاعل يأتي الراجع إلى الرد المذكور وما نكرة موصوفة (قوله جناس الإشارة) ولا يكون إلا تاما (قوله من اسمه) أي مسمى اسمه الأصلي (قوله وكله) أي ما عدا ما في صدر المصراع الثاني للعلم بأن المراد ما قبل أول المصراع الثاني (قوله يلطم) بكسر الطاء فهو من باب ضرب كما في المصباح وقوله داعي الندى أي الذي يدعوه إلى الندى ويأمره أن يتصف به لينال علو الرتبة (قوله مكررا) بأن يكون اللفظان المذكوران مكررين كما في المثال والبيت وقوله مجانسا بأن يكون اللفظان متجانسين نحو سائل اللئيم يرجع ودمعه سائل وقوله ملحقا بأن يكون اللفظان ملحقين بالمتجانسين بحيث يجمعهما اشتقاق أو شبهه نحو -استغفروا بكم إنه كان غفارا- ونحو- قال إني لعملكم من القالين (قوله وصور ذلك إلخ) صور النثر أربعة بجريان في الأربعة المذكورة وصور النظم ست عشرة بضرب الأربعة المذكورة في كون أحد اللفظين الذي ليس في الآخر إما في أول المصراع الثاني أو آخر المصراع الأوّل وحشوه أو أوله فجملة الصور عشرون وجميع أمثلتها في الأصل والمطول فلا داعي إلى التطويل بذكرها.

[فصل: في السجع] :

قال اليعقوبي وههنا أربعة ألفاظ ينبغي استحضار مسمياتها ليزول الالتباس في كثرة دورها على الألسن: السجع والفاصلة والقرينة والفقرة: فالقرينة قطعة من الكلام جعلت مزاوجة لأخرى والفقرة مثلها إن شرط فيها مقارنتها لأخرى وإلا كانت أعم سواء كانت مع تسجيع أم لا كما هو ظاهر كلامهم والفاصلة للكلمة الأخيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت