فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 190

من السجع توافق الفاصلتين أو نفس الفاصلة الموافقة لأخرى اهـ بن (قوله والسجع) مبتدأ خبره فواصل في وصرف المجرور للضرورة وفي النثر صفة كاشفة لفواصل ومشبهة بالجر صفة ثانية وقافية مفعول مشبهة وفي الشعر صفة لقافية والمعنى السجع حاصل في فواصل اثنتين فأكثر وهو تواطؤها على حرف واحد وهذه الفواصل مشبهة حصول السجع فيها قافية في الشعر هذا هو الأقرب (قوله الوزن) أي وزن أواخر القرائن (قوله على وفاق الماضية) أي وزنا وتقفية (قوله وما سواها) أي ما سوى ما ذكر من المطرف والمرصع وهو الذي ليس فيه اختلاف الفاصلتين كما في المطرف ولا اتفاق لفظان القرينتين كلا أوجلا كما في المرصع بل فيه اتفاق الفاصلتين في الوزن مع اختلاف نصف لفظات القرينتين فأكثر في الوزن أو التقفية ع ق (قوله في الذكر) حال من سرر مرفوعة لأن المقصود اللفظ (قوله من الجناس اللفظي) المناسب من الضرب اللفظي إذ لا ينطبق عليه تعريف الجناس الذي قدمه ولم يعده غيره منه (قوله وهذا معنى إلخ) يعني أن هذا مقصود كلام السكاكي ومحصوله وإلا فالسجع على التفسير المذكور بمعنى المصدر أعني توافق الفاصلتين في الحرف الأخير وعلى كلام السكاكي هو نفس اللفظ لمتواطئ الآخر في أواخر الفقر قاله السعد وقوله مقصود إلخ بمعنى أن تسمية الفاصل سجعا إنما هو لوجود التوافق فيها ولولا ذلك ما سميت فعاد الحاصل إلى أن العلة التي أوجبت التسمية هي المسماة في الحقيقة وفي القصد قاله بن عن اليعقوبي (قوله إن كانا) أي اللفظان الأخيران من القرينتين (قوله نحو ما لكم إلخ) فإن الفاصلة الأولى على وزن فعالا والثانية على وزن أفعالا ومعنى لا ترجون الله وقارا لا تخافون عظمة الله والأطوار جمع طور أي وقد خلقكم مراتب أولا عناصر ثم مركبات لتغذي الإنسان ثم نطقا ثم علقا ثم مضغا ثم عظاما ولحوما ثم أنشأكم خلقا آخر اهـ بن (قوله مثل ما في الأخرى) أي في الوزن والتقفية كما مر (قوله بطبع الأسجاع إلخ) قال ع ق: شبه تزيين السجع بمصاحبة خيار الألفاظ بجعل الحلي مطبوعا بالجواهر فعبر بهذه العبارة على طريق الاستعارة بالكناية اهـ وقوله ويقرع الأسماع إلخ شبه الأسماع بالأبواب تفرع بالأصابع لتفتح فعبر بما ذكر على طريق الاستعارة بالكناية اهـ بن (قوله في اللفظ) أي في وزن اللفظ وتقفيته (قوله نحو فيها إلخ) فقد اتفق الفاصلتان في الوزن والتقفية دون غيرهما لاختلاف سرر وأكواب في كل من الوزن والتقفية والسرر جمع سرير ومرفوعة عالية والأكواب جمع كوب وهو كوز لا عروة له موضوعة أي على حافات العيون معدة لشربهم بن (قوله فما تَرى) بالبناء للفاعل والقرينتين مفعول أول والأخرى بدل منه وأكثر مفعول ثان وفي نسخة فما ترى أخرى القرينتين فيه أكثرا وهي أقرب (قوله والعكس) هو قصر الثانية عن الأولى وقوله أن يكثر أي بأن تقصر الثانية قصرا بينا بالبداهة (وقوله ومطلقا) صفة لمحذوف مفعول لتسكن أي تسكن أعجاز القرائن تسكينا مطلقا عن التقييد باتحاد إعراب الأعجاز هذا هو الأقرب. وحاصل المعنى أنه يرتكب تسكين أعجاز القرائن مطلقا أي سواء كانت متحدة الإعراب أو لا وبذلك تكثر الأسجاع ويسهل تحصيلها (قوله كل شطر) مبتدأ خبره غير والجملة في محل المفعول الثاني لجعل المضاف إلى الأول بعد حذف الفاعل والرابط محذوف أي كل شطر من بيته والتشطير خبر جعل أي وجعلك السجع كل شطر من بيته غير ما في الآخر التشطير. وحاصل المعنى أنك إن جعلت في كل شطر من شطري البيت سجعا غير السجع الذي في الآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت