فهرس الكتاب
من حيث البناء على الحرف الذي حصل به تشابه الأواخر فذلك الجعل هو المسمى بالتشطير وهو مبني على أن السجع لا يختص بالنثر كما سيفيده الشارح (قوله مشتملة على ألفاظ) لا فائدة فيه فلو حذفه وقال مزاوجة لأخرى لأصاب (قوله في سدر) هو شجر النبق مخضود أي لا شوك له كأنه خضد أي قطع شوكه والطلح شجر الموز أو شجر كطلح الدنيا له ثمر حلو منضود أي نضد بالحمل من أسفله إلى أعلاه في الصحاح نضد متاعه ينضده بالكسر وضع بعضه على بعض بن (قوله خذوه) إلى صلوه ثلاث قرائن وصلوه من التصلية أي الإحراق (قوله مبنية على إلخ) أي ولو اختلفت حركة الآخر كما في المثال (قوله سجعة مخالفة إلخ) في تسمية الشطر سجعة مجاز من تسمية الكل باسم جزئه إذ هو ليس سجعة بل مشتمل على سجعتبن أفاده السعد (قوله وأثرت) أي صارت ذات ثروة وقوله ثمدى هو بالكسر الماء القليل والمراد هنا المال قوله وأورى أي صار ذا ورى أي نار (قوله بالله) متعلق بمعتصم وكذا غيره من الظروف متعلق بسابقه وقوله مرتغب في الله أي راغب فيما يقربه من رضوانه وقوله مرتقب أي منتظر ثوابه وخائف عقابه.
[فصل: في الموازنة] :
(قوله وهي التسوية لفاصل) أي مع فاصلة أخرى وفاصل ترخيم فاصلة للضرورة (قوله لا في التقفية) ظاهره أنه يجب في الموازنة عدم تساوي الفاصلتين في التقفية ويحتمل أنه يريد أنه يشترط فيها التساوي في الوزن ولا يشترط التساوي في التقفية وهو رأي ابن الأثير (قوله وهي المماثلة) أي هذه الموازنة بناء على أنه لا يشترط فيها عدم الاتفاق في التقفية بل وبناء على الاشتراط تختص باسم المماثلة حين يتفق إلخ ع ق (قوله لفظ فقرتيها) أي أو أكثره (قوله والقلب) أي ومن اللفظي القلب (قوله قبل الروي) متعلق بذكره ولن يلزما خبر ذكره والجملة صلة ما (قوله الفاصلتين) أي الكلمتين الأخيرتين من الفقرتين أو المصراعين (قوله نحو ونمارق إلخ) فإن مصفوفة ومبثوثة متساويتان في الوزن لا في التقفية إذ الأولى على الفاء والثانية على الثاء ولا عبرة بتاء التأنيث في القافية على ما بين في موضعه والنمارق جمع نُمرَقة بضم الراء وفتح النون وضمها وهي الوسادة الصغيرة والزرابي البسط الفاخرة جمع زربية مبثوثة أي مبسوطة (قوله في الوزن) أي سواء كان مماثله في التقفية أولا (قوله وآتيناهما إلخ) فلا مخالفة في الوزن بين الفقرتين إلا في الفعلين والمستُبِين البليغ البيان فيما أتى فيه من الحدود والأحكام وغيرهما (قوله مها الوحش) جمع مهاة وهي البقرة الوحشية وهاتا أي هذه النساء وتلك أي القنا وذوابل من الذبول ضد النعومة والنضارة (قوله وهو قلب حروف إلخ) المناسب كون حروف لكونه المأخوذ من كلام غيره ولكن ما قاله لا يناسب ما بعده ثم رأيت في نسخة وهو أن يكون حروف إلخ (قوله ويصح المعنى إلخ) ويغني عن ذكر صحة الوزن ذكر القافيتين إذ لا يتصور البناء على قافيتين إلا إذا كان البيت بحيث يصح الوزن ويحصل الشعر عند الوقوف على كل منهما (قوله يا خاطب إلخ) فإن وقفت على الردى فالبيت من الضرب الثامن من الكامل وإن وقفت على الأكدار فهو من الضرب الثاني منه وخاطب من خاطب المرأة وشرك الردى حبالة الهلاك وقرارة الأكدار مقر الكدرات (قوله حرف الروي) الإضافة بيانية وهو حرف بنيت