فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 190

حتى أتمها وفيها هذان البيتان فأقبل معاوية على عبد الله وقال ألم تخبرني أنهما لك فقال اللفظ له والمعنى له وبعد فهو أخي من الرضاعة وأنا أحق بشعره قاله السعد (قوله معن) بضم الميم وفتح العين وهو غير معن قاله بن (قوله لم تنصف أخاك) أي لم تعطه الإنصاف ولم توفه بحقوقه والمراد أخو الصداقة أو النسب وقوله على طرف الهجران أي هاجرا لك متبدلا بك وبأخوتك وإضافة طرف إلى الهجران بكسر الهاء بيانية وقوله ويركب إلخ أي يتحمل شدائد تؤثر فيه تأثير السيوف وتقطعه تقطيعها وقوله من أن تضيمه أي بدلا من أن تظلمه وقوله من شفرة السيف أي من ركوب حد السيف وتحمل المشاق وقوله من حل أي مبعد (قوله وفي معناه) أي معنى أخذ اللفظ من غير تعيين للنظم (قوله وإن كان) أي أخذ اللفظ (قوله أو أخذ بعض اللفظ) بلفظ الماضي عطف على كان وأخذ البعض أعم من أن يكون مع تغيير للنظم أم لا فهاتان صورتان تضم إليهما صورة أخذ اللفظ كله وتضرب الثلاثة في الثلاث الآتية تبلغ الأقسام تسعة والأمثلة الآتية كلها لما إذا كان المأخوذ البعض لحسن السبك أو الاختصار أو الإيضاح أو زيادة معنى (قوله من راقب) أي حاذر والفاتك الشجاع القتال واللهيج الحريص على القتل (قوله وقول سلم من إلخ) فبيت سلم أجود سبكا وأخصر لفظا وقوله هما مفعول له أو تمييز والجسور الشديد الجراءة (قوله دونه) أي لفوات فضله (قوله أعدى الزمان إلخ) يعني تعلم الزمان منه السخاء وسرى سخاؤه إلى الزمان وقوله فسخا به أي أخرجه من العدم إلى الوجود ولولا سخاؤه الذي استفاده منه لبخل على الدنيا واستبقاه لنفسه كذا ذكره ابن جني وقال ابن فورجة هذا تأويل فاسد لأن سخاء غير موجود لا يوصف بالعدوى وإنما المراد سخا به على وأسعدني بضمي إليه وهدايتي له لما أعدى سخاؤه قاله السعد وقوله فاسد المناسب غير مقبول لأنه غلو لم يوجد فيه ما يقرب إلى الصحة أفاده بن وقوله ولقد يكون إلخ فهذا المصراع مأخوذ من المصراع الثاني من بيت أبي تمام لكن مصراع أبي تمام أجود سبكا (قوله لو حار) أي تحير في التوصل إلى إهلاك النفوس وقوله مرتاد المنية أي الطالب الذي هو المنية على أنها إضافة بيان (قوله لولا مفارقة إلخ) الضمير في لها للمنايا وهو حال من سنبلا والمنايا فاعل وجدت فقد أخذ المعنى كتلة مع لفظ المنية والفراق والوجدان وبذل النفوس بالأرواح (قوله إلماما) من ألم بالمنزل نزل به والمناسبة ظاهرة وقوله سلخا هو كشط الجلد من الشاة ونحوها فكأنه كشط من المعنى جلدًا وألبسه آخر فإن اللفظ من المعنى بمنزلة اللباس (قوله تقدم آنفا) أي تقدم الرمز إليه في قسيمه حيث قال وحمدا حيث من السابق إلخ فإنه يفهم منه أنه إذا لم يكن الثاني أجود لم يمدح وهو يشمل الأدنى والمساوي هذا ما يفيده ع ق وهو المتعين في بيان كلام الشارح ولا ينبغي أن يراد تقدم التقسيم الصريح الذي في الشارح لأنه بصدد حل المصنف وقد جعل التقديم بالنسبة للمصنف وهو لم يتقدم منه تقسيم صريح تأمل (قوله وهو ثلاثة أقسام أيضًا) والثلاثة هي كون الثاني أبلغ من الأول أو دونه أو مثله وقوله وأمثلتها بالأصل يضيق المقام عن إيرادها مع عدم كبير الفائدة.

السرقة الخفية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت