فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 190

مطلق قصيدة لأبي الطيب والعذيب والبارقي موضعان وما بين ظرف للتذكر أو للمجر أو للمجرى اتساعا في تقديم الظرف على عامله المصدر أو ما بين مفعول تذكرت ومجر بدل منه. والمعنى أنهم كانوا نزولا بين هذين الموضعين وكانوا يجرون الرماح عند مطاردة الفرسان ويتسابقون على الخيل فالشاعر الثاني أراد بالعذيب تصغير العذب يعني شفة الحبيبة وببارق ثغرها الشبيه بالبرق وبما بينهما ريقها وهذه نورية وشبه تبختر قدها بتمايل الرمح وتتابع دمعه بجريان الخيل السوابق اهـ (قوله التغيير اليسير) أي لما قصد تضمينه ليدخل في معنى الكلام كقول الشاعر في يهودي به داء الثعلب وهو القراع:

أقول لمعشر غلطوا وعصوا ... على الشيخ الرشيد وأنكروه

هو ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى يضع العمائم تعرفوه

(قوله إيداعا) كأنه أودع شعره شيئًا قليلا من شعر الغير وقوله ورَقَوا كأنه رقا خرق شعره بشيء من شعر الغير (قوله نظم النثر) سواء كان ذلك النثر مثلا أو غيره حديثا كان أو قرآنا وقوله بالاقتباس أي لا بطريقة وهو قيد بالنسبة لما إذا كان المعقود قرآنا أو حديثا أفاده ع ق وسيأتي (قوله فاعرف القياس) أي اعرف المعنى الذي يقال له الحل في شواهده ليقاس عليه وهو تكميل للبيت ع ق وقال المصنف أي اعرف الميزان وميز ما هو مقبول وما هو مردود ا هـ (قوله واشترطوا إلخ) قال ع ق ظاهره عموم العقد والحل وأنه يشترط في أصل كل منهما كونه مشهورا مع أنه يكفي في كل منهما العلم بالأصل وإن لم يشتهر اهـ وجعل الشارح والمصنف المتن شاملا للتضمين ويأتي ما فيه وقوله والمنع إلخ وقال ع ق هو إشارة إلى ما ورد من الخلاف في جواز الاقتباس ومنعه وأصل مذهب مالك المنع لأنه ذريعة لسقوط هيبة القرآن من القلب ومذهبه مبني على سد الذرائع وأكثر الشافعية على الجواز وهذه الإشارة في غير محلها ا هـ وقال المصنف: والمنع مطلقا أصل مذهب الإمام مالك لأن من أصوله سد الذرائع اهـ وفيه أنه لا ذريعة بعد اشتراط علم الأصل أو شهرته (قوله لا على إلخ) يعني إن كان النثر قرآنا أو حديثا فنظمه إنما يكون عقدا إذا غير تغيير كثيرا وأشير إلى أنه من القرآن والحديث وإن كان غير القرآن والحديث فنظمه عقد كيف كان إذ لا دخل فيه للاقتباس (قوله يفخر) حال أي ما باله حال كونه مفتخرا (قوله فهو أن إلخ) وشرط كونه مقبولا أن يكون سبكه حسنا لا يتقاصر على ذلك النظم بأن يكون مسجعا والألفاظ جزلة وأن يكون واقعا موقعه بأن تكون ألفاظه مطابقا معناها للمقام ع ق (قوله وحنظلت نخلاته) أي صارت نخلاته كالحنظل في المرارة وقوله يقتاده أي يقوده إلى تخيلات فاسدة وتوهمات باطلة وقوله ويصدق أي الشخص المسيء الظن وقوله يعتاده من الاعتياد (قوله قول أبي الطيب) يشكو سيف الدولة واستماعه لقول أعدائه أي أبي الطيب.

التلميح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت