فهرس الكتاب
ككونه يكلمك في أمر خالفته فيه تكليم السيد لخادمه وهذه الأمثلة على الترتيب للخالي والمتردد والمنكر تنزيلا في الثلاثة فتدبر (قوله إلى بعض إلخ) ومنها التوكيد اللفظي نحو ما زيد قائم ومنها جزما وحقا تأمل.
[فصل في الإسناد العقلي] المراد مطلق الإسناد سواء كان خبريا أو إنشائيا ولذا ذكره الأصل بالاسم الظاهر دون الضمير حيث قال ثم الإسناد منه حقيقة إلخ لئلا يعود إلى الإسناد الخبري أفاده في المطول (قوله أما المبتدأ) أي أما تعريف المبتدأ وهو الحقيقة العقلية ع ق (قوله إسناد فعل إلخ) أي فهو إسناد وترك المصنف قيدين هما عند المتكلم في الظاهر فيخرج من كلامه الصور الآتية الداخلة بهما، ولو قال:
إسناد فعل للذي له غدا = والشبه عند ناطق فيما بدا
لوفى بالقيدين على أحسن وجه وغدا صار والشبه بالجر عطف على فعل وعند ناطق وفيما بدا متعلقان بله نظير التعريف المذكور في الشارح (قوله من حيث الاعتقاد*وواقع) أي من حيث مطابقة نسبة جملته للاعتقاد ومطابقتها للواقع وهو ما في نفس الأمر وعدم مطابقتها لهما معا وعدم مطابقة أحدهما دون الآخر اهـ ع ق ففي كلام المصنف حذف الواو مع ما عطفت ولك أن تقول إن في كلامه حذف مضاف أي من حيث متعلق الاعتقاد والواقع وهو المطابقة وعدمها فتأمل (قوله من الكلام) أي الدال على المسائل (قوله مندرجين تحت الثاني) أي بحيث يكون ما يذكر فيهما من مسماه وكذا يقال فيما بعد فيقال مثلا كتاب الطهارة ثم يقال باب الوضوء ثم يقال فصل ينتقض الوضوء بكذا (قوله مطلقا) أي لا بقيد كونه إسناد شيء إلى ما هو له أو لغيره لئلا يلزم انقسام الشيء إلى نفسه وغيره (قوله وأقسام كل) بالجر عطف على قوله إن الإسناد إلخ لتأوله بمصدر من خبر إن أي لبيان انقسام الإسناد إلخ وأقسام كل (قوله إسناد الفعل) أي نسبته مطلقا ناقصة كانت أو تامة خبرية أو إنشائية محققة أو مقدرة فيدخل فيه نسبة المصدر والمشتقات إلى فواعلها اهـ عبد الحكيم ولعل النسبة الناقصة نسبة الفعل في جملة الصلة أو الصفة اهـ صبان وقوله مطلقا تعميم في النسبة في ذاتها من غير نظر للمضاف إليه هذا هو الظاهر وربما تشعر به عبارة الدسوقي وقوله فيدخل فيه أي بقوله مقدرة إذ النسبة فيهما تقديرية لأن كلا منهما مع مرفوعة في حكم المفرد تدبر والمراد بالفعل الاصطلاحي النحوي (قوله أو ما في معناه) الظرفية من ظرفية الدال في المدلول فما واقعة على لفظ كما سيفيده قوله كالمصدر إلخ والمراد لفظ دال على جزء معنى الفعل أعني الحدث (قوله كالمصدر) إن أدخلنا أمثلة المبالغة في اسم الفاعل والجار والمجرور في الظرف وهو الأظهر كانت الكاف لإدخال اسم الفعل والمنسوب في نحو أتميمي أبوك على ما في الأول وإلا كانت لإدخال الأربعة اهـ صبان وقوله على ما في الأول أي من كونه إنما يصح إدخاله إن قلنا إنه دال على معنى الفعل كما هو أحد القولين لا إن قلنا إنه دال على لفظه كما هو القول الآخر (قوله إلى ما) أي إلى شيء هو اي المذكور من الفعل أو معناه له أي لذلك الشيء وقوله في الظاهر أي ظاهر حال المتكلم كما سيشير إليه (قوله فيما بني له) أي مع مسند صيغ وأسند ذلك المسند له وكذا يقال فيما بعد اهـ صبان وأفاد أن في بمعنى مع وأن ما واقعة على مسند وأن اللام في له بمعنى إلى متعلقة بمحذوف هو أسند (قوله فإن الضاربية) أي التي هي معنى ضرب المبنى للفاعل وكذا يقال في المضروبية (قوله بخلاف نحو إلخ) أي مما أسند فيه المبني للفاعل لغير الفاعل (قوله مدخل لما يطابق إلخ) توضيح المقام أن قوله ما هو له يتبادر منه أن المراد ما هو له بحسب الواقع فيتناول ما يطابق الواقع والاعتقاد معا وما يطابق الواقع فقط ولا يتناول ما يطابق الاعتقاد دون الواقع وما لم يطابق شيئا منهما فإذا زيد قوله عند المتكلم دخل ما يطابق الاعتقاد فقط وخرج ما يطابق الواقع فقط فإذا زيد في الظاهر دخل ما لم يطابق