فهرس الكتاب
يا أيها الناس اعبدوا ربكم-وقوله عليه الصلاة والسلام كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فإن الشمول الاستغراقي من قبيل التعيين اهـ عبد الحكيم وقوله فإن الشمول إلخ علة لمحذوف مفهوم من السياق أي وإنما كان خطاب الجميع على سبيل الشمول خطابا لمعين لأن إلخ وقوله من قبيل التعيين أي من قبيل أثر التعيين وهو التعين إذ التعيين وصف الفاعل والشمول وصف المدلول أي أن الشمول الاستغراقي تعيين لأن الشامل متعين بكونه الجميع فلا شيوع أصلا تدبر (قوله لأن وضع المعارف إلخ) يرد المعرف بلام العقد الذهني فإنه من المعارف مع أنه لا يستعمل في معين والجواب أنه في حكم النكرة والكلام في معرفة ليست في حكم النكرة اهـ صبان وقوله لا يستعمل في معين أي بل في الجنس باعتبار وجوده في ضمن فرد ما (قوله وقد لا يقصد إلخ) قال في الأطول ونحن نقول قصد الخطاب إلى الماهية في ضمن كل فرد كما في يا أيها الإنسان فهو خطاب للجميع فكما لا عدول لو قيل ترون لا عدول في ترى وهما بمثابة واحدة فافهم اهـ صبان وقوله فهو خطاب للجميع أي وهو خطاب لمعين كما اتضح سابقا (قوله على سبيل البدل) أي دون الشمول ولذا أفرد فقال ترى دون ترون اهـ سم صبان (قوله إن أكرم) بالبناء للمفعول فيه وفيما بعده وحذف الفاعل لعدم تعينه (قوله ولو ترى إذ) لم يرد بقوله ولو ترى مخاطبا معينا بل قصد بيان اشتداد شناعة حالهم لكل مخاطب فجواب لو محذوف أي لرأيت أمرا فظيعا شديد الشناعة (قوله أخرج) أي أجرى والجملة مستأنفة وعلة الإخراج محذوفة يشعر بها المقام وهي المبالغة في تأدية المقصود كأنه أحضر كل واحد ممن يصلح أن يخاطب وخوطب بذلك تشهيرا لحال من حصل الخطاب في شأنه وقوله ليعم متعلق بمحذوف يدل عليه الكلام أي يحمل على هذا أعني عدم إرادة مخاطب معين ليعم وليس متعلقا بقوله أخرج على صورة الخطاب لفساد المعنى. وأصل العبارة في الإيضاح ويستفاد من المطول والسيد ما ذكرناه في حلها وقول المطول لفساد المعنى أي لما علمت من أن الخطاب يقتضي التعيين (قوله إذ المراد إلخ) علة للمعل مع علته أي وإنما يحمل ليترتب العموم لأن المراد إلخ (قوله مدخل) أي حظ ونصيب دسوقي (قوله والجواب أنه جمع إلخ) أي فلم يخرج الضمير عن التعريف وفيه أن الجمع ممنوع عند البيانيين فلا ينبغي التخريج عليه فالمناسب أن يجاب بأن إرادة مطلق مخاطب على طريق المجاز المرسل والعلاقة الإطلاق وذلك لأن ضمير المخاطب موضوع بالوضع العام لكل معين مانع من إرادة الغير حين إرادته فإذا لم يقصد به معين يكون مجازا أفاده الدسوقي على أن الجمع المذكور يستدعي هنا الاستعمال في معين وغيره ولم يتحقق إلا الاستعمال في الثاني وتكلف الاستعمال فيهما وإن أمكن في ولو ترى إلخ لا يمكن في تراكيب كثيرة من هذا الموضوع نحو قول المؤلف اعلم أن فرائض الوضوء كذا تأمل منصفا (قوله ولا يضرنا إلخ) وقع في النسخ اضطراب والنسخة التي يظن صحتها وقد كتبنا عليها نصها ولا يضرنا عدم التعين في الخارج لأن التعين مطلق (قوله والترك) أي ترك التعيين مستبين أي ظاهر لأجل الشمول (قوله عدم التعين) أي تعين مدلول الضمير ثم قوله ولا يضرنا عدم إلخ ليس دفعا لما يرد كما يتبادر منه ولا يستدعي المقام ذكره ولو حذفه ما ضر تأمل (قوله مطلق) أي عن التقييد بالخارج (قوله ظاهر لأجل الشمول) يتبادر منه أن لأجل متعلق بظاهر فيكون عليه قول المصنف للشمول متعلق بمستبين والذي يتبادر من المصنف ويفيده الأصل وما كتب عليه ويحسن عليه المعنى تعلقه بالترك فكان المناسب تقديم لأجل الشمول على مستبين ثم مراده ظاهر في كلام البلغاء (قوله بعلم) أي معرفا بعلم هي أي بملابس العلم وهو العلمية وهي إيراده علما (قوله ليحصلا) أي ليحضر معناه كما يشير إليه الشارح وقوله بذهن أي في ذهن (قوله بشخص) حال من فاعل يحصل العائد إلى