فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 190

ويدل له أن استعمال الموصول عند الاستهجان والذي بعده أدور جدا بل لا يكاد يحصل غيره تأمل منصفا (قوله لمعرفة إلخ) أي لأن السامع لاسم الإشارة يدرك معناه بقلبه لدلالة اللفظ عليه ويبصره لكون اللفظ تصحبه إشارة حسية (قوله عملا إلى قوله ولا لوم إلخ) تفيد عبارته أن اللوم متوجه على الأصل وليس كذلك قال اليعقوبي قدمه أي الموصول على اسم الإشارة مع أن اسم الإشارة أعرف لأن فيه شبه الألقاب بإفادته وصف الرفعة وعكسها اهـ أي فهو أشد ارتباطا بالعلم فناسب جعله بلصقه (قوله من اليم) بيان لما غشيهم أو للتبعيض وهو حال على التقديرين اهـ صبان وقوله حال أي من ما (قوله لا يكتنه كنهه) في القاموس اكتنه الشيء وأكنهه بلغ كنهه أي وحينئذ فلا بد هنا من ارتكاب التجريد ليندفع التكرار ولكنه يطلق على معان منها الحقيقة والغاية والقدر وهو الأنسب هنا (قوله فإن في هذا الإبهام) أي ترك التعيين حيث لم يقل فغشيهم من اليم ثلاثون قامة مثلا وقوله من التفخيم أي التعظيم لما غشيهم ثم وجه كون هذا الإبهام فيه تفخيم أنه يشير إلى أن ما غشيهم بلغ من العظم غاية لا تدرك ولا تفي العبارة ببيانها والعظم من حيث التهكم لكثرة الماء المجتمع ومن حيث الكيفية لسرعته في الغشيان لأن الماء المجتمع بالقهر إذا أرسل كان طبعه في غاية السرعة ثم إن النحاة ذكروا أن الصلة يشترط فيها أن تكون معهودة إلا في مقام التعظيم والتهويل ومثلوا بهذه الآية فلا اعتراض بأنه يشترط في الصلة عهدها للمخاطب ليتعرف الموصول بها وحينئذ فلا يتأتى أن تكون مبهمة إذ الإبهام ينافي ذلك اهـ من الدسوقي (قوله الغرق) أي ذو الغرق أي الذي يغرق فيه ولو قال الماء لكان حسنا لاسيما وقد بين الله تعالى به ما غشيتهم (قوله تقرير الغرض) قال سم وجه تقديمه على القولين أن المقصود من الكلام هو الغرض المسوق له وكل من المسند والمسند إليه لإفادة ذلك المقصود فحمل التقرير على تقريره أولى اهـ صبان (قوله والتقوية) أي في ذهن السامع (قوله تقرير المسند) أي من حيث وقوعه وثبوته (قوله وقيل المسند إليه) أي من حيث تعينه (قوله نحو وراودته) المراودة في الأصل المجيء والذهاب فأريد منها عرفا المخادعة وهي مطلقة والمراد هنا مخادعة خاصة ثم إن المفاعلة هنا ليست على بابها أفاده الدسوقي (قوله نزاهة يوسف) أي بعده عن المعاصي (قوله فلو قيل راودته إلخ) الفاء فصيحة أي إذا عرفت أن الغرض ما ذكر فلو إلخ ومحط الفائدة المفرح بقوله فهو أدل إلخ (قوله زليخا) بفتح الزاي وكسر اللام كما في القاموس وهذا هو المشهور وفي الشهاب على البيضاوي ضبطه أيضا بضم الزاي وفتح اللام صبان (قوله لأنه إذا كان إلى قوله منها) أي وهذا ما يقتضيه الموصول (قوله وتمكن) أي بحسب الصورة الظاهرية وإلا فهو نبي معصوم وقوله من نيل المراد أي مرادها لا مراده اهـ صبان وقوله أي مرادها إلخ لك أن تقول إنه تمكن من نيل مراده بحسب ما تميل إليه الطبيعة البشرية فلا ينافي أنه معصوم وعلى ما ذكره فمنها متعلق بنيل لا بالمراد لأن ما تمكن منه مراد لها لا منها قرره شيخنا (قوله كان ذلك إلخ) أي فقد دل الكلام بواسطة الموصول على غاية النزاهة فكان في الموصول زيادة تقرير للغرض الذي هو النزاهة تأمل (قوله زيادة تقرير إلخ) أي من حيث وقوعها وثبوتها لما مر (قوله لما فيه إلخ) أي في الكون في بيتها الذي يدل عليه الموصول بصلته أي وحيث كان فيه ما ذكر ترتب عليه صدور المراودة والاحتيال منها على وجه أتم وأعظم من غيره ففي الدال عليه تقرير للمسند الذي هو المراودة تأمل (قوله من فرط الاختلاط) أي من زيادته وشدته صبان (قوله والألفة) قال في القاموس الألفة بالضم الاسم من الائتلاف والألفة بالكسر المرأة تألفها وتألفك والتي هنا بالضم اهـ صبان (قوله ما أفاده الموصول) أي بضميمة صلته وقوله من ذكر السبب إلخ الظاهر أن ذكر بمعنى مذكور وأن الإضافة من إضافة الصفة إلى الموصوف وأن المراد بالسبب كونه في بيتها وأن الضمير في قوله الذي هو راجع للذكر بالمعنى المصدري ففي الكلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت