فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 190

استخدام وأن في من قوله في تقرير بمعنى على وأن قوله باعتبار متعلق بتقرير والمعنى ما أفاده الموصول من السبب المذكور وهو كونه في بيتها الذي ذكره قرينة على تقرير المراودة باعتباره لم يظهر لي بعد تمام التأمل غير هذا فتأمله منصفا (قوله والاشتراك) أي اللفظي اهـ صبان (قوله في امرأة العزيز) راجع للإبهام وقوله أو زليخا راجع للاشتراك وعبر في الأول بالإبهام وفي الثاني بالاشتراك لأن الأول اسم جنس ففيه إبهام والثاني علم يقع فيه الاشتراك اللفظي اهـ دسوقي (قوله معينة مشخصة) أي بسبب أنه معلوم من خارج أن التي هو في بيتها زليخا امرأة العزيز تأمل اهـ دسوقي (قوله أي استقباح إلخ) لكون المسند إليه عظيما أو حقيرا سيرامي اهـ صبان أو لكون الاسم في ذاته مشعرا بقبيح كما في مثال الشارح (قوله إظهار وهم المخاطب) الأحسن أن يقال إظهار الوهم للمخاطب ليشمل ما لو كان الوهم من الغير وأراد المتكلم إظهاره للمخاطب نحو إن الذي يظنه زيد أخاه يفرح لحزنه كذا يستفاد من الصبان تأمل والوهم بتحريك الهاء مفتوحة (قوله أي غلطه وخطئه) المراد الغلط القلبي فالعطف للتفسير (قوله إن الذين تعبدون إلخ) فهو إظهار لوهم المخاطبين في اعتقادهم أن هؤلاء آلهة (قوله إن الذين ترونهم إلخ) ففيه إظهار لخطأ المخاطبين في ظنهم الأخوة بالناس أيا كانوا وفي أي وقت كان هذا ما اختاره في الأطول (قوله ترونهم) أي تظنونهم قال السعد وفيه إشارة إلى أن ترونهم بضم التاء كما هو الرواية من أرى بضم الهمزة وفتح الراء مبنيا للمفعول لفظا وإن كان مبنيا للفاعل معنى أي أظن لا بفتح التاء من أرى بفتح الهمزة بمعنى أعلم وقال الفنري يجوز الفتح وإن كان خلاف الرواية على أن يكون من الرؤية بمعنى الاعتقاد أفاده الصبان (قوله غليل) الغليل بالغين المعجمة الحقد ويطلق على حرارة العطش والمراد هنا الأول دسوقي (قوله أن تصرعوا) أي تهلكوا أو تصابوا بالحوادث قاله السعد والصراع في الأصل الإلقاء في الأرض فهو هنا كناية عن أحد هذين الأمرين أفاده عبد الحكيم (قوله إلى وجه) أي طريقة وجنس وقوله بناء الخبر من إضافة الصفة إلى الموصوف أي الخبر المبني أي على المسند إليه أي المتأخر عنه ففائدة الإضافة الإشارة إلى تأخير الخبر لأن الإيماء المذكور لا يتحقق بدون تأخير الخبر اهـ صبان (قوله الإشارة إلى أن إلخ) أي إلى جواب هذا السؤال (قوله أو غير ذلك) كالاستهزاء (قوله مناسب) أي ففيه إيماء إلى أن الخبر من طريق العقاب (قوله وربما جعل) أي الإيماء المذكور ذريعة أي وسيلة وقوله إلى التعريض بتعظيم إلخ أي الإشارة من عرض الكلام وجانبه إلى تعظيم إلخ أفاده اليعقوبي (قوله إن الذي إلخ) قائله الفرزدق وقوله سمك السماء أي رفعها وقوله بنى لنا بيتا أي بيت الشرف والمجد لا بيت الكعبة فإن ما تضمنته القصيدة يبعده، دعائمه أي قوائم ذلك البيت وقوله أعز وأطول أي من كل بيت أو من بيتك يا جرير من اليعقوبي وقوله ببيت الشرف الإضافة بيانية أو المراد ببيت الشرف نسبه وبدعائمه الرجال الذين فيه قاله الصبان (قوله مشعر) أي بواسطة إيمائه إلى أن الخبر المبني على الموصول من جنس الرفعة والبناء (قوله بتعظيم المبني عليه) أي الخبر المبني على المسند إليه. لا يقال إنما فيه التعريض بتعظيم البيت وهو مفعول لا بتعظيم البناء الذي هو الخبر.

لأنا نقول تعظيم البيت ليعلق بنى من بنى السماء به فلا محيد عن اعتبار البناء في التعظيم وهو الخبر اهـ يعقوبي (قوله وهو البيت) أي بناؤه (قوله أو بتعظيم غيره) عطف على بتعظيم شأن الخبر (قوله نحو الذي يوافقك إلخ) ففيه إيماء إلى أن الخبر المبني عليه من جنس الرفعة لوروده في مقام المدح وفي هذا الإيماء تعظيم لشأن المخاطب حيث أوجبت موافقته رفعة وخيرا (قوله ذريعة للإهانة) المناسب للتعريض بالإهانة ثم الظاهر أن مراد الشارح إهانة غير المسند بدليل أنه لا معنى للتعريض بإهانة المسند من المثال وهو استحقاق الإذلال (قوله نحو الذي يخالفك إلخ) ففيه إيماء إلى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت