فهرس الكتاب
في تحصيل تلك الأوصاف اهـ يعقوبي أي والآية كهذا المثال فليجر فيها ما جرى فيه من جميع ما ذكر (قوله عاجلا) أي في الدنيا وقوله بالفلاح المراد به البقاء الأبدي في النعيم وقوله آجلا أي في الآخرة (قوله من أجل اتصافهم) متعلق بأحقاء (قوله لأن فيه زيادة تعظيم) أي للمفخم (قوله نحو زيد إلخ) ففي ذكر اسم الإشارة زيادة تعظيم حيث أورد مع إشعار الكلام بالتعظيم مع العدول عنه (قوله باللام) أي العهدية الخارجية أو الجنسية ع ق (قوله في النحو علم) أي يعلم مرجح كون المسند إليه باللام في النحو (قوله لكن إلخ) إنما ذكر هذا التفصيل ولم يحله على النحو لأن النحاة لا يبحثون عنه غالبا قاله المصنف فقوله لكن إلخ لدفع توهم أنه ينبغي ترك نكتة كونه باللام الكلية (قوله وفي فرد) الواو استئنافية والظرف حال من الضمير في خبر المبتدأ المحذوف العائد إلى الاستغراق (قوله إلى معهود) أي إلى خصة من أفراد الحقيقة معهودة بين المتكلم والمخاطب في الخارج واحدا كان أو اثنين أو جماعة يقال عهدت فلانا إذا أدركته ولقيته والمراد هنا لازم ما ذكر وهو التعين اهـ من السعد والصبان (قوله فالأول) أي المعهود في الخارج وقدم الكلام عليه لأنه أعرف أفاده الصبان (قوله وليس الذكر كالأنثى) إنما تكون اللام في هذا المثال للعهد إن جعل من كلام الله والمعنى ليس الذكر الذي طلبته امرأة عمران في قولها رب إني نذرت إلخ كالأنثى التي وهبت لها بل الأنثى التي وهبت لها أعظم رتبة من الذكر أما إن جعل من كلام امرأة عمران وفي الكلام قلب أي ليس الأنثى كالذكر في التحرير وهو من تتمة تحسرها. والمعنى أتحسر على وضعها أنثى وعدم مساواتها للذكر في التحرير فياليتها كانت ذكرا وكانت مساوية له في التحرير فاللام حينئذ للجنس ولا يصح التمثيل بالآية للام العهد ثم إن الأنثى في المثال ليس مسندا إليه بل هو مجرور فهو تنظير مناسب من حيث العهد والمسند إليه الذكر لأنه اسم ليس أفاده السعد والدسوقي (قوله إني وضعتها أنثى) تأنيث الضمير مع كونه راجعا إلى ما لأنه دار بين المرجع والحال التي بمنزلة الخبر أعني أنثى فرعاية الخبر أولى اهـ عبد الحكيم (قوله لأن ما كناية عنه) المراد بالكناية هنا ما قابل الصريح لا المعنى المصطلح عليه اهـ عبد الحكيم ولا شك أن ما ليست صريحة في الذكر بل مبهمة وفهم معنى الذكر منها إنما هو بقرينة ذكر التحرير بعدها (قوله لأن التحرير إلخ) يعني بضم الحال أعني محررا صار ما مختصا بالذكر لا أن المراد من كلمة ما الذكر اهـ عبد الحكيم وقوله لا أن المراد إلخ أي لا أن المراد لامرأة عمران من كلمة ما إلخ بل هي مبهمة في كلامها ويدل لإبهام فتقبلها إلخ فإنه يفيد أنها من مشمول النذر وبه يثبت المطلوب وهذا رد منه على من خالف تدبر (قوله معهود في الذهن) كأن مراده بالذهن العلم إذ الواقع في كلام غيره التعبير بالعلم في هذا القسم والمسمى عندهم معهودا في الذهن هو الداخلة عليه أل المشار بها إلى الحقيقة في ضمن فرد غير معين ولو أبدل الذهن بالعلم لأحسن (قوله إذ هما في الغار) فالغار الذي دخله الرسول وأبو بكر معهود علما للمخاطبين (قوله في الحضور) أي بسبب الحضور (قوله نحو اليوم إلخ) فالمراد به اليوم الذي وقع عليه الخطاب (قوله ومنه الواقعة بعد اسم الإشارة) أي من المعهود في الحضور أي من مصاحبة اللام الواقعة إلخ فتكون للعهد الحضوري قال عبد الحكيم ليت شعري ما معنى كون اللام في هذا الرجل للعهد فإنه ذكر الرضى في بحث المنادى أنه لا يوصف اسم الإشارة إلا باسم الجنس المعرف باللام أما اسم الجنس فلأنه هو الدال على الماهية من بين الأسماء والمحتاج إليه في نعت اسم الإشارة بيان ماهية المشار إليه وأما التعريف باللام فلأن نفس الماهية حصل من لفظ الجنس ونفس الفرد من أفرادها قد علم من اسم الإشارة فلم يبق إلا التطابق المطلوب بين النعت والمنعوت وأخصر الطرق التي للتعريف هي اللام إذ هي أقل من المضاف إليه اهـ وقوله نفس الفرد أي الذي تقتضيه الإشارة إذ لا يشار إلا إلى معين هذا ورأيت بخط بعض الأفاضل أن الجمهور يجوزون كون أل للحضور وساق عبارة للمغني تدل لما قاله