فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 190

أي فأمضي ثم أقول والعدول إلى الماضي للدلالة على التحقق (قوله وإن كان في اللفظ إلخ) أي والحال أنه في اللفظ إلخ. وصاحب الحال الضمير في خبر هذا والمراد الجريان غالبا كما عرفت (قوله مبتدأ) أي من غير مسوغ من مسوغات الابتداء بالنكرة ومثله يقال فيما يأتي لنا من كونه اسم كان (قوله ونحو ذلك) كعطفه بيانا من المعرفة والعكس وككونه اسم كان أو معمولا أول لظن اهـ صبان وقوله وككونه إلخ إنما كان من أحكام المعرفة لأن لكل من المذكورين حكم المبتدأ الأصلي من حيث كونه لا يكون بالنكرة إلا مع المسوغ تأمل (قوله وهو أن النكرة معناه) أي الوضعي وقوله من جملة الحقيقة أي أفرادها (قوله وهذا معناه) أي الوضعي وقوله كالدخول أي فإنه إنما يتصور في الأفراد الخارجية سم أي ولا يتصور في الحقيقة صبان (قوله فالمجرد) أي من أل وقوله بالنظر إلخ قيد في ذي اللام فقط إذ المجرد استعماله في المفرد لا يتوقف على القرينة دسوقي (قوله سواء) أي في إفادة كل منهما بعضا غير معين وإن كان في النكرة بالوضع وفي ذي اللام بالقرينة اهـ صبان (قوله مختلفان) فإن المجرد موضوع للفرد المنتشر وذو اللام للحقيقة المتحدة في الذهن وإنما أطلق على الفرد للقرينة باعتبار وجود الحقيقة فيه سم صبان (قوله فيفيد) أي ذو الإشارة إلى الحقيقة باعتبار وجودها في ضمن كل فرد فالضمير المستتر يعود إلى ما ذكر من الإشارة على حذف مضاف ويصح عوده إلى المعرف باللام المفهوم من السياق وإفادته ما ذكر بالقرينة كالذي قبله هذا ما أفاده السعد وأشار إليه الشارح والذي لغيرهما أن المدار على عدم قيام قرينة على قسم من الأولين نقله الدسوقي عن العدوي (قوله بدليل إلخ) فالاستثناء هو القرينة والظرف متعلق بمحذوف خبر لمحذوف أي والاستغراق ثابت في الآية بدليل (قوله الاستثناء) أي المتصل في قوله إلا الذين آمنوا صبان (قوله في المستثنى منه) وهو هنا الإنسان (قوله عن ذكره) أي المستثنى (قوله وهو) أي الاستغراق من حيث هو لا في خصوص المسند إليه فلا يرد عليه أن الغيب في المثال الأول مجرور والصاغة مفعول به في المثال الثاني اهـ دسوقي (قوله وهو أن يراد كل فرد مما يتناوله إلخ) الأظهر ما في شرح المفتاح الشريقي وهو أن الاستغراق العرفي ما يعد في العرف شمولا وإحاطة مع خروج بعض الأفراد وغير العرفي وهو المسمى بالحقيقي ما يكون شمولا لجميع الأفراد بحسب نفس الأمر فلا واسطة بينهما أصلا وأما على ما ذكره الشارح فلا بد من أن يقال إن ذكر اللغة بطريق التمثيل والمراد بحسب اللغة أو الشرع أو الاصطلاح أعم من أن يكون بحسب المعنى الحقيقي أو المجازي اهـ عبد الحكيم وقوله ما يكون إلخ أي سواء أريد كل فرد مما يتناوله اللفظ بحسب اللغة أو الشرع أو الاصطلاح وقوله أعم من أن يكون إلخ أي في الثلاثة هذا وقول الشارح أن يراد إلخ من إطلاق السبب وإرادة المسبب إذ الإرادة سبب في الاستغراق الذي هو تناول اللفظ نبه عليه الصبان وغيره (قوله متفاهم اللغة) أي ما يتفاهمه أهل اللغة أي المعنى الذي يتفاهمونه من اللفظ (قوله أي كل غيب) أي غائب عنا وقوله شهادة أي مشاهد لنا (قوله بحسب التفاهم العرفي) المصدر بمعنى المفعول كما تفيده عبارة السعد فيكون موافقا لاسم المفعول قبله (قوله الصاغة) جمع صائغ وأصل صاغة صوغة ككامل وكملة صبان (قوله صاغة بلده) أي إذا كان الأمير أمير بلد (قوله واستغراق المفرد إلخ) شروع في حل قول المصنف وفي فرد إلخ والمراد بالاستغراق ما هم أعم مما كان بحرف التعريف أو بغيره كحرف النفي مع النكرة وقوله وأشمل من الجمع أي والمثنى أي من استغراقهما وذلك لأن استغراق المفرد يتناول كل واحد واحد من الأفراد واستغراق المثنى إنما يتناول كل اثنين اثنين ولا ينافي خروج الواحد واستغراق الجمع إنما يتناول كل جماعة جماعة ولا ينافي خروج الواحد والاثنين اهـ مطول (قوله فقولك إلخ) علمت وجهه من عبارة المطول (قوله وهذا في النكرة إلخ) اعتراض على المصنف التابع للتلخيص في إطلاقه كون استغراق المفرد أشمل نبع فيه السعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت