فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 190

في وضع اسم الإشارة موضع المضمر تخالف الخبر في الجملتين إذ ليس من شرط الوضع المذكور صحة بقاء خبر المضمر كما هو انتهى ومراده بالجملتين الجملة المعدول عنها والمعدول إليها وقد علمتهما والاختلاف فيهما واضح (قوله حتى إنه إلخ) بيان لتمام ما تفيده الإشارة وإفادة اسم الإشارة ما ذكر لأن أصله أن يكون للمحسوس فمخاطبة السامع به مفيدة لما ذكر (قوله باعتبار ادعاء إلخ) فليس معتبرا حينئذ كون السامع فطنا (قوله أي الزيادة لنكتة إلخ) وذلك لأن المسند إليه في الجملة يفيد فهم معناه وكونه مظهرا في موضع المضمر يفيد زيادة على ذلك وهي ذلك التمكين يعقوبي (قوله أي زيادة إلخ) تفسير لقوله: أي الزيادة لنكتة إلخ وقوله وتقريره عطف تفسير. (قوله ويقصد) تفسير (قوله والرحمة) تفسير (قوله تمحو الأغيار) أي تزيل مشاهدتها بحيث يصير القلب لا يشاهد إلا الذات (قوله لأن في إظهار إلخ) معلوم أن إسناد الأمر إلى لفظ الله الدال على الذات المتصفة بجميع المحامد التي من جملتها القهر والغلبة دون الضمير الذي هو أنا موجب لتقوية الداعي على الامتثال ولإدخال الروع حيث دل لفظ الله على ما ذكر فيشعر بالخوف منه وأن يهلك العاصي بقهره أفاده اليعقوبي (قوله ومن خلاف المقتضى إلخ) لما انجر كلامه إلى خلاف مقتضى الظاهر أورد عدة أقسام منه وإن لم تكن من مباحث المسند إليه وهي ما ذكره من هنا إلى آخر الفصل (قوله صرف المراد) أي أن يصرف المتكلم مراد المخاطب وقوله في نطق أي منطوق به غير سؤال متعلق بالمراد وقوله لغير ما أراد أي ما أراده المخاطب وقوله لكونه أي لكون غير ما أراد وقوله أولى به أي بذلك المخاطب سواء كان متكلما بسؤال أو بغيره وأجدر أي أحق وأنسب بحاله وقوله كقصة إلخ مثال لصرف المراد في النطق وسيأتي في الشارح مثال الثاني (قوله مجاوبة المتكلم) اعلم أن كلا من المتكلم أولا والمتكلم ثانيا يقال له متكلم ومخاطب فالأول متكلم أولا مخاطب ثانيا والثاني بالعكس أفاده الصبان عن السيرامي فيحتمل أن يكون الشارح أراد المتكلم الأول فالمصدر مضاف لمفعوله أو الثاني فهو مضاف لفاعله والمفعول محذوف وضمير يترقب يرجع على الأول إلى المتكلم المذكور وهو المتبادر وعلى الثاني إلى مفعول المصدر المحذوف (قوله بغير ما يترقب) أي ما ينتظره المتكلم الأول من مخاطبه وهو الكلام المناسب لمراد ذلك المتكلم كالدال على طلب ترك العقوبة بالنظر للمثال (قوله وسماها) بالضمير للمجاوبة (قوله المغالطة) وليست مذمومة وإن أشعر الاسم بالذم لما فيه من التنبيه على ما هو الأولى ولذا سماها السكاكي باسم جميل (قوله وذلك إلخ) أي ما ذكر وهو المجاوبة المذكورة كائن بسبب حمل إلخ (قوله على خلاف قصده) فقصد الحجاج بالأدهم القيد وخلافه هو الفرس الأدهم صبان (قوله على أنه) أي خلاف قصده (قوله أولى بالقصد) أقول أو هو الواجب أن يقصد على حسب تفاوت المقامات وكونه أولى إما بالنظر إلى المتكلم أو المخاطب أو غيرها أطول ا هـ. صبان وقوله إلى المتكلم أو المخاطب بأن يكون المتكلم يجل مقداره عن التوعد أو المخاطب يجل مقداره عن أن يتوعده غيره بالإيذاء وقوله أو غيرهما وذلك في نحو لأحملن زيدا على الأدهم فيصنع معه ما علمت تنبيها على أن هذا الغائب جليل لا يليق به ما قاله المتكلم (قوله من ذلك) أي ما ذكر المجاوبة السابقة وقوله ما يحكي أي مجاوبة ما يحكي أي المجاوبة فيه (قوله القبعثري) هو رأس من رءوس العرب وفصحائهم وكان من الخوارج الذين خرجوا على سيدنا علي رضي الله تعالى عنه ا هـ. صبان (قوله بأن قال)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت