فهرس الكتاب
الوقت المعين أداء وقضاء دون غيره كالصلاة والصوم ذكره عبد الحكيم (قوله للتنبيه) علة لأجيبوا (قوله قال السعد) أي في تعليل اللياقة المذكورة (قوله قال السيوطي إلخ) عبارة عبد الحكيم قوله لأنهم ليسوا إلخ الصواب لأن الحكمة هي التي يتعلق بها صلاح معاشهم ومعادهم والنبي صلى الله عليه وسلم إنما بعث ببيان ذلك لأنه يدل على أن سبب الاختلاف ما بين في علم الهيئة وهو باطل عند أهل الشريعة فإنه مبني على أمور لم يثبت منها شيء غاية الأمر أنهم تخيلوها موافقة لما أبدعه الحكيم المنطلق ا هـ. ببعض تصرف وهو زبدة ما أطال به السيوطي وقوله لأنه إلخ تعليل لما تضمنه قوله والصواب كذا أي وإنما كان ما قاله خلاف الصواب لأنه إلخ قوله وهو باطل عند إلخ المناسب وهو غير ثابت عند إلخ إذ هم لا يقطعون بنفيه قرره شيخنا (قوله وذكر أنه ورد إلخ) الظاهر أن هذا المذكور زيادة في الرد على السعد بإفادة أن الآية خارجة عن موضوع المسئلة فليس الجواب فيها غير مطابق حتى يحتاج لتعليل عدم المطابقة وقوله هو الحكمة الذي في عبارته سبب خلق الهلال بدل الحكمة فذكر الشارح الحكمة تنبيهًا على أن مراده السبب الغائي لا الفاعلي إذ لا يسئل عنه للعلم به (قوله والالتفات إلخ) أي في اصطلاح البيانيين وقوله هو الانتقال أي انتقال المتكلم وقوله الأساليب أي الطرق التي هي التكلم والخطاب والغيبة وسيشير الشارح إلى هذا وقوله فمن أي حقيق كمل به البيت أي ذلك الانتقال حقيق بأن يسمى بالالتفات أخذًا من التفات الإنسان وهو توجه الإنسان بوجهه إلى غير مواجهته قاله ع ق (قوله بغيره منها) أي بطريق غير المعبر به أولا من الطرق الثلاثة ويشترط أن يكون التعبير الثاني على خلاف ما يقتضيه الظاهر ويترقبه السامع ليخرج مثل قولنا أنا زيد وأنت عمرو *نحن اللذون صبحوا الصباحا* وقوله تعالى- إياك نستعين- واهدنا وأنعمت فإن الالتفات إنما هو في إياك نعبد والباقي عبر على أسلوبه أفاده السعد وإنما تركه الشارح لعلمه من قوله من خلاف مقتضى الظاهر الالتفات (قوله ولا يشترط إلخ) أي بل المدار على مقتضى الظاهر وجد التغيير المذكور أم لا (قوله فهو عنده إلخ) تفريغ على قوله ولا يشترط وقد علمت وجه الأعمية وقد أشار له الشارح بقوله فقول الخليفة إلخ (قوله لأنه منقول عن أنا) الأوضح والأنسب لأن مقتضى الظاهر أنا (قوله فأقسامه ستة) تفريغ على المذهبين إذ الأقسام الستة جارية في كل كما لا يخفى (قوله الأول من التكلم إلخ) أي القسم الأول من أقسام الالتفات الستة حاصل من المتكلم إلخ (قوله الأصل وإليه أرجع) إن قلت ترجعون ليس خطابا لنفسه حتى يكون المعبر عنه واحدًا. قلت نعم ولكن المراد بقوله ومالي لا أعبد المخاطبون. والمعنى ما لكم لا تعبدون الذي فطركم فالمعبر عنه في الجميع هو المخاطبون. فإن قلت حينئذ يكون ترجعون واردًا على مقتضى الظاهر والالتفات يجب أن يكون من خلاف مقتضى الظاهر. قلت لا نسلم أن قوله ترجعون على مقتضى الظاهر لأن الظاهر يقتضي أن لا يغير أسلوب الكلام بل يجري اللاحق على سنن السابق ا هـ. مطول وقوله حتى يكون إلخ أي كما هو قانون الالتفات وهذا تفريغ على المنفي وقوله ولكن المراد إلخ أي فيكون في الكلام مخالفة لمقتضى الظاهر من غير تغيير لطريق سابقة وهذا الالتفات على مذهب السكاكي وقوله لأن الظاهر يقتضي إلخ أي أنه حيث خولف مقتضى الظاهر أولا وعدل إلى التكلم فمقتضى الظاهر بالنسبة لهذا العدول أن لا يغير أسلوب الكلام إلخ فتحصل أن في الآية