فهرس الكتاب
(قوله فقيل يقبل مطلقا) قائله السكاكي كما في الأصل (قوله لأنه يورث الكلام ملاحة) أي لأنه مما يحوج إلى التنبيه على الأصل وذلك يورث الملاحة ثم إنه إن قصد به للمطابقة كان من فن المعاني والأصح أن يعد من فن آخر ا هـ. دسوقي (قوله وقيل لا يقبل مطلقا) وحمل هذا القائل ما ورد منه على التقديم والتأخير دسوقي (قوله وإلا فلا) أي وإن لم يتضمن معنى لطيفا فلا يقبل لأنه عكس المراد وعدول عن الظاهر بلا نكتة يعتد بها يعقوبي (قوله نحو مهمه إلخ) انظر هلا جعل هذا من عكس التشبيه وهل ينطبق عليه تعريف القلب بالمعنى المتقدم وبتقدير أن بينهما فرقا فلم ذكر أحدهما في المعاني والآخر في البيان ثم رأيت ابن جماعة قال في حواشي التبريزي اعلم أن القلب ذكر في أماكن خمسة هذا وهو في المعاني. والثاني في فن البيان في بحث التشبيه المقلوب. والثالث في البديع في التجنيس. والرابع في البديع في غير التجنيس. والخامس في الخاتمة في بحث السرقة ولك أن تقول أي فرق بين هذه الصور القلبية حتى صار بعضها من قبيل المحسن الذاتي ومن صميم البلاغة وبعضها من المحسن العرضي ومن توابع البلاغة يس ا هـ. صبان وقوله وهل ينطبق عليه أي على عكس التشبيه (قوله حتى كأنه) أي لون السماء صار بحيث أي ملتبسًا بحالة هي كونه يشبه لون الأرض في ذلك أي في الغيرة ا هـ. دسوقي (قوله مع أن الأرض) أي لون الأرض وقوله أصل فيه أي في ذلك التشبيه فحقه أن يجعل مشبها به ولون السماء مشبها بأن يقال كأن لون سمائه لون أرضه ا هـ دسوقي وفيه اعتراض على الأصل في التمثيل بهذا البيت فانظره (قوله المفازة) هي اسم للمكان الذي لا ماء فيه ولا كلأ فتسميته مفازة من باب أسماء الأضداد لأن هذا مهلكة لا مفازة ا هـ صبان (قوله فلما إلخ) جوابها:
أمرت بها الرجال ليأخذوها ... ونحن نظن أن لن تستطاعا
وقوله جرت شبه السمن بالماء الجاري وأثبت له شيئًا من خواصه وهو الجري صبان (قوله القصر) واحد القصور (قوله والسياع إلخ) بفتح السين وكسرها على هذا المعنى وقيل بالكسر الآلة عبد الحكيم (قوله وليس في هذا القلب معنى لطيف) قال السعد ولقائل أن يقول إنه يتضمن من المبالغة في وصف الناقة بالسمن مالا يتضمنه قولنا كما طينت الفدن بالسياع لإيهامه أن السياع قد بلغ من العظم والكثرة إلى أن صار بمنزلة الأصل والفدن بالنسبة إليه كالسياع بالنسبة إلى الفدن ا هـ. وقوله وقد بلغ من العظم إلخ ولا يقال إن كثرة تطيين القصر لألطف في الوصف به لأنا نقول هو وإن لم يكن فيه لطف في نفسه لكنه فيه لطف بالنسبة إلى المقصود المترتب عليه وهو إفادة المبالغة في وصف الناقة بالسمن كما أشار إلى ذلك بقوله أنه يتضمن من المبالغة إلخ وقوله بمنزلة الأصل فيدل على عظم سمنها الشيبة بالطين حتى صار الشحم لكثرته بالنسبة للأصل من العظم وغيره كأنه الأصل ذكره الصبان.
الباب الثالث أحوال المسند