فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 190

المحذوف هو المفسر قال اليعقوبي وارتكب هذا التركيب المؤدي إلى الحذف لما فيه من التأكيد مع الإيجاز فالفعل المذكور في أصله تأكيد وبعد الحذف تفسير لكنه يتضمن التأكيد من جهة المعنى لأن لو تقتضي المحذوف ا هـ وقوله لما فيه إلخ أي بعد الحذف وقوله لأن لو إلخ أراد أنها تقتضي أن في التركيب فعلا محذوفًا لا أنها تدل على عين المحذوف فلا ينافي قوله قبل وبعد الحذف تفسيرا لمقتضى أنه قرينة على المحذوف فليتأمل هذا تحقيق المقام (قوله وليس أنتم مبتدأ إلخ) ولم يجعل أيضًا تأكيدًا للضمير بعد حذفه مع الفعل لأنه يلزم عليه حذف الجملة جميعا وحذف بعضها أيسر مع ما فيه من حذف المؤكد وعامله وبقاء التأكيد وذلك غير معهود ا هـ يعقوبي (قوله على المحذوف) أي على عينه (قوله كوقوع الكلام) أي الذي حذف فيه المسند يعقوبي (قوله جوابا) نصب على الحال من الكلام (قوله محقق) بأن يذكر السؤال ولو على وجه الفرض يعقوبي (قوله فحذف المسند) أي الفعل المسند إلى الفاعل وهو الله كما تبين لك من التقدير فأل في المسند للعهد وقوله بدليل إلخ جواب عما يقال هلا جعلت لفظ الجلالة في الآية مبتدأ والخبر محذوف بأن يكون التقدير الله خلقهن ويكون من حذف المسند أيضًا وما المرجح لكونه فاعلا هذا وإنما تركت المطابقة بين السؤال والجواب في الاسمية والفعلية لأن في رعاية المطابقة إيهام قصد التقوية وهو لا يليق بالمقام لأن التقوية شأن ما يشك فيه أو ينكر واعتبار ذلك هنا غير مناسب للمقام أفاده الصبان عن الأطول (قوله فهو فاعل إلخ) تفريع على قوله فحذف المسند (قوله أو مقدر نحو إلخ) الأولى إبداله بقوله والثاني نحو إلخ (قوله ليبك يزيد) ببناء الفعل للمجهول ويزيد نائب فاعل تعدى إليه يبكي بنفسه لأن بكى يستعمل متوصلا بعلى ومتعديا بنفسه فيقال بكيت عليه وبكيته ا هـ يعقوبي. أي فليس من الحذف والإيصال والأصل ليبك على يزيد (قوله لخصومه) متعلق بضارع وإن لم يعتمد على شيء لأن الجار والمجرور يكفيه رائحة الفعل وتعليقه يبكي المقدر ليس بقوي من جهة المعنى ا هـ مطول وقوله ليس بقوي إلخ لأن هذا البكاء بكاء موته لا بكاء الخصومة مع أنها ليست سببا قريبا للبكاء قاله عبد الحكيم (قوله كأنه قيل إلخ) جوز في الأطول أن يكون السؤال الناشئ من ذكر ليبك من المأمور بالبكاء فيكون المقام مقام حذف المسند إليه أي المأمور ضارع ا هـ صبان (قوله يبكيه ضارع) في المفصل أن التقدير ليبكه ضارع وهو أليق بالمعنى كما أن يبكيه ضارع أوفق للسؤال أعني من يبكيه كذا في شرح المفتاح عبد الحكيم ا هـ صبان (قوله من أجل الخصومة) أي خصومة الغير معه ويحتمل أن تكون اللام للوقت ويرجح لأنه يحتمل خصومته وخصومة غيره عبد الحكم وقوله ويحتمل إلخ والمعنى حينئذ أن الضارع وقت الخصومة مطلقًا يبكي على يزيد لتذكره ما كان عليه من إغاثة الملهوف وقوله لأنه يحتمل إلخ أي فالكلام حينئذ أبلغ في المدح تأمل (قوله مما تطيح) متعلق بمختبط وما مصدرية والمعنى أن المختبط أي السائل من أجل إهلاك الطوائح أي الوقائع والشدائد ماله يبكي يزيد لأنه كان يكسب المعدوم وتعليقه يبكي المقدر أي يبكي من أجل إهلاك المنايا يزيد يأباه سليقة الشعر لأنه لما بين سبب الضراعة ناسب أن يبين سبب الاختباط أيضًا من السعد والصبان (قوله للمعروف) أي طالبا للمعروف والإحسان دسوقي (قوله من غير وسيلة) أي أخفى عن الناس سؤاله لأنه كان أهل ثروة وابتلى بالسؤال لأجل إهلاك المهلكات ماله أطول ا هـ صبان وهذا يفيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت