فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 190

بعد أن لم يكن فالموافقة في مطلق التسمية وإنما لزم الزمان التجدد المذكور لأن الزمان عرض إلخ هذا هو التحقيق الجميل الذي ينبغي عليه التعويل (قوله للزم ذلك) أي التجدد وهذا تعليل لكون الفعل يفيد التجدد (قوله إذ الزمان عرض) أي وما هو كذلك يلزمه التجدد بمعنى الحصول على وجه الاستمرار شيئًا فشيئًا فهذا تعليل للزوم التجديد للزمان (قوله أي لا تجتمع إلخ) تفسير لقوله غير قار الذات صبان (قوله كقوله إلخ) شاهد للمسند الفعل الذي ولإفادة ما ذكر (قوله أو كلما وردت إلخ) الشاهد في قوله يتوسم وعكاظ سوق للعرب كانوا يجتمعون فيه فيتناشدون فيه ويتفاخرون وكانت فيه وقائع وقوله بعثوا إلخ يعني أن لي على كل قبيلة جناية إذا وردوا عكاظ طلبني الكافل بأمرهم وهذا مدح في العرب للجرئ منهم، وقيل إنما بعثوا إليه أنهم لا يتم لهم إظهار مفاخرهم إلا بحضرته لأنه الرئيس على كل شريف والقاضي على كل مجد منيف ا هـ من السعد والصبيان (قوله وتأملها شيئًا فشيئًا) هذا التفسير للسعد وغيره قال الصبان هو تفسير بحسب المقام فلا ينافي ما مر من أن اللازم للفعل التجدد بمعنى الحصول بعد أن لم يكن لا بمعنى التقضي شيئًا فشيئًا ا هـ (قوله وأما الثاني) أي الاسم (قوله فالعدم إلخ) أي فلا إفادة عدم إلخ مر نظيره قوله وإرادة الثبوت إلخ) أي إرادة إفادة ما ذكر وهذا عطف تفسير بحسب المراد من إفادة عدم ما ذكر أي إن المراد من إفادة عدم ما ذكر هو الإرادة المذكورة وليس المراد إفادة العدم المستلزمة مطلق الثبوت ولو حذف قوله فلعدم ما ذكر من التقييد والتجدد لكان أحسن وأوفق بكلام المصنف ثم إن إفادة الثبوت الذي هو تحقق المحمول للموضوع باسمية المسند بحسب أصل الوضع وإفادة الدوام إنما هي من خارج لا بحسب أصل الوضع فكلام المصنف محمول على أن الدوام من خارج فلا منافاة بينه وبين ما أفاده الشيخ عبد القاهر من أنه لا دلالة للاسم على الدوام بحسب الوضع حيث قال إن وضع الاسم لأجل أن يثبت به الشيء للشيء من غير اقتضاء أنه يتجدد ويحدث شيئًا فشيئًا فلا نعرض في زيد منطلق لأكثر من إثبات الانطلاق فعلا له كما في زيد طويل وعمرو قصير ا هـ. أفاده السعد والصبان (قوله لأغراض إلخ) ككمال المدح أو الذم لأنهما بالدائم الثابت أكمل ا هـ. يعقوبي (قوله لا يألف الدرهم المضروب صرتنا) أعلم أن في إضافة الصرة إلى ضمير المتكلم مع الغير نكتة دقيقة وهي أن صرته مشتركة بينه وبين غيره والمشهور نصب صرتنا على أنه مفعول ليألف والأحسن نصب الدرهم المضروب ليكون عدم الألفة من جانب صرته أطول وقوله إلى ضمير المتكلم مع الغير أي يكون لما ذكر فلا ينافي أنه هنا للمعظم نفسه ا هـ صبان بحذف (قوله لكن إلخ) فيه تكميل حسن إذ قوله لا يألف إلخ ربما يوهم أنه لا يحصل له جنس الدراهم فأزاله ا هـ فنرى (قوله من غير إلخ) المناسب أن يزيد قبله دائمًا كما فعل السعد لأن قوله من غير إلخ لا يفيد الدوام بل يصدق بمطلق الثبوت تأمل وإنما كان مراده أن الانطلاق دائم لأن مقام المدح يقتضي دوام ذلك بدليل قوله قبل هذا:

إنا إذا اجتمعت يوما دراهمنا ... ظلت إلى طرق الخيرات تستبق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت