فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 190

قاله الصبان (قوله رعيا) مفعول لأجله لقيدوا بمعنى المراعاة (قوله سواء كان اسما أو فعلا) المناسب تقديم الفعل على الاسم لأنه الأصل في العمل فيحمل عليه غيره كما لا يخفى (قوله المفاعيل الخمسة) المفعول به والمفعول المطلق والمفعول فيه والمفعول له والمفعول معه لكن لابد في المفعول المطلق من كونه غير مؤكد لأن المؤكد ليس فيه تربية الفائدة كما لا يخفى أفاده الصبان (قوله والاستثناء) أي المستثنى قال الرضي المنسوب إليه الفعل أو شبهه هو المستثنى منه مع المستثنى وإنما أعرب المستثنى منه بما يقتضي المنسوب دون المستثنى لأنه الجزء الأول والمستثنى صار بعده في حيز الفضلات ا هـ وبهذا ظهر كونه قيدا للفعل واندفع ما قيل إن المستثنى من تتمة المستثنى منه فهو من تتمة الفاعل والمفعول وغيرهما فلا معنى لتقييد الفعل به ا هـ عبد الحكيم وقوله من تتمة الفاعل أي إن كان الاستثناء منه وكذا يقال فيما بعده وقوله فلا معنى للتقييد الفعل به لأنه إما جزء من تمام الكلام إن كان من الفاعل وإما جزء قيد إن كان من غيره فهو ليس بقيد على كل حال (قوله وذلك) أي التقييد لما ذكر (قوله لتتميم الفائدة) قلت هذا مشكل في المفعول به لأن الفعل المتعدي يتوقف على تعقل المفعول به فالتقييد به لأصل الفائدة لا لتتميمها وأي فرق بينه وبين الفاعل فإن تعقله يتوقف على كل منهما. قلت المتعدي يتوقف تعقله على تعقل مفعول ما وهو معقول لكل أحد لا على تعقل المخصوص بخلاف الفاعل فإن تعقل الفعل يقتضي تعقل خصوصه لأنه اعتبر في مفهومة النسبة إلى الفاعل الخاص فتأمل سم ا هـ صبان (قوله وتقويتها) تفسير (قوله فإن قولك إلخ) إن قلت المناسب فإن قولك ضربت زيدا أقوى فائدة من ضربت ببعده عن الاحتمال لأخصيته من ضربت لأن المقصود بهذا التعليل إثبات كون المقيد بالمفعول أقوى فائدة لأنه أخص إذا هذا ثابت لا كلام فيه. قلت محط التعليل قوله بعد وأقوى فائدة. إن قلت يبعده أمران تأخيره مع أنه المقصود من التعليل وحذفه والاقتصار على الأخصية في قوله وكذا ضربته الخ. قلت أما التأخير فلأنه أراد التمهيد له بذكر ما يترتب عليه وأما حذفه فيما بعد فمن الحذف من الثاني لدلالة الأول وهو كثير جدًا تأمل (قوله أي مشبه) أي فالكاف اسم بمعنى مشبه (قوله أي الفعل وشبهه) اعلم أن منطوق المصنف ثبوت ما ذكر لشبه الفعل ويفهم منه ثبوته للفعل بالأولى فقول الشارح أي الفعل إلخ ليس بيانا للمنطوق فقط بل لكل من المنطوق والمفهوم تأمل (قوله أو غير ذلك) كأفعل التفضيل والصفة المشبهة وصيغ المبالغة (قوله من شبه المفعول) أي من حيث الانتصاب قاله الدسوقي وغيره وقوله به لا حاجة إليه (قوله لأنه هو المسند) أي فلا يحصل إلا به فهذا تعليل لقوله لعدمها بدونه (قوله لأنه هو المسند) لأنه الدال على الحدث بخلاف كان فإنها لا دلالة لها على الحدث كما قال السيد وغيره بل هي إنما تدل على الزمان أفاده الصبان وللدلالة المذكورة أشد الشارح بقوله بل مقيديه وسيصرح به بعد (قوله فالمعنى إلخ) لعل أصل النسخة تقيدت نسبة القيام إلخ وانحرفت على الناسخ والأفقولة تقييد إلخ لا يلائم قولك كان زيد قائمًا تأمل (قوله فقط) راع للمدلول والأوضح جعله بجانبه (قوله وإن دلت وضعا إلخ) هذا خلط مذهب بمذهب لأن القائل بدلالتها على الزمان فقط لا يقول بدلالتها على الحديث كما تقدم ولا يقال على مذهبه ففي كل من الفعل إلخ إنما يقال هذا على مذهب الرضى القائل بدلالتها على الحدث كما تقدم ولا يقال على مذهبه ففي كل من الفعل إلخ إنما يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت