الصفحة 172 من 189

يس زادت على لقمان حكمته = وبان (ترشيحه) في ن والقلم

به العصا أثمرت عزا لصاحبها = موسى وكم قد محت (عنوان) سحرهم

كذا الخليل (بتسهيم) الدعاء به = أصابهم ونجا من حر نارهم

شملي (بتطريز) مدحي فيه منتظم = يا طيب منتظم فهي ومنتظم

وآله البحر آل ان يقس بندى = كفوفهم فافهموا (تنكيت) مدحهم

وفي الوغى (رادفوا) السن القنا سكنا = من العدا في محل النطق بالكلم

(وأودعوا) للثرى أجسامهم فشكت = شكوى الجريح إلى العقبان والرخم

والبعض ماتوا من (التوهيم) واطرحوا = والسمر قد قبلتهم عند موتهم

وكلما (ألغزوه) حله لسن = مذ طال تعقيده أزرى بفهمهم

وقده (باختراع سالم) ألف = يبدو بترويسه من رأس كل كمي

وصحبه بالوجوه البيض يوم وغى = كم (فسروا) من بدور في دجى الظلم

ذكراه يطربهم والسيف ينهل من = أجسامهم لم يشن (حسن ابتاعهم)

كأنما الهام أحداق مسهدة = ونومها (واردته) في سيوفهم

هذا وتزداد إيضاحًا مخافتهم = في كل معترك من بطش ربهم

ما العود إن فاح نشرا أو شذا طربا = يوما بأطيب من (تفريع) وصفهم

من ذا (يناسقهم) من ذا يطابقهم = من ذا يسابقهم في حلبة الكرم

[شرح عقود الجمان: 160]

(نعديد) فضلهم يبدي لسامعه = علما وذوقا وشوقا عند ذكرهم

نعم وقد طاب تعليل النسيم لنا = لأنه مر في آثار تربهم

(تعطف) الخير كم أبدوا لمذنبهم = والخير ما زال في أبواب صفحهم

يحمون (مستتبعين) العفو إن ظفروا = ويحفظون وفاهم حفظ دينهم

(طاعاتهم) تقهر (العصيان) قدرهم = له العلو فجانسه بمدحهم

(في معرض الذم) إن رمت (المديح) فقل = لا عيب فيهم سوى إكرام وفدهم

هم معشر (بسطو) جودا سقاه حيا = وأخب العيش في أكناف أرضهم

نور القبائل ذو النورين ثلثهم = وللمعل (اتساع) ف يعليهم

(جمعت مؤتلفا) فيهم (ومختلفا) = مدحا وقصرت عن أوصاف شيخهم

(تعريض) مدح أبي بكر يقدمني = في سبق حليهم مع موصليهم

نعم (ترصع) شعري واعتلت هممي = وكم ترفع قدري وانجلت غممي

(سجعي) ومنتظمي قد أظهرا حكمي = وصرت كالعلم في العرب والعجم

(نسميط) جوهره يافي بأبحره = ورشف كوثره يروى لكل ظمي

لأن مدح رسول الله (ملتزمي) = فيه ومدح سواه ليس من لزمي

إذا (تزاوج) ... وانفردت له = بالمدح فزت ونجاني من النقم

وريت في كلمي (جزأت) من قسمي = أبديت من حكمي جليت كل عمي

لي في المعاني جنود في البديع وقد = (جردت) منها لمدحي فيه كل كمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت