فهرس الكتاب
وهو (المجاز) إلى الجنات إن عمرت = أبياته بقبول سابغ النعم
(تألف اللفظ والمعنى) بمدحته = والجسم عندي بغير الروح لم يقم
(واللفظ والوزن) في أوصافه (ائتلفا) = فما يكون مديحي غير منسجم
(والوزن) صح (مع المعنى تألفه) = بمدحه فأتى بالدر ف يالكلم
(واللفظ باللفظ) في التأسيس مؤتلف = في كل بيت بسكان البديع سمى
(تمكين) سقمي بدا من خيفة حصلت = لكن مدائحه قد أبرأت سقمي
وقد أمنت وزال الخوف (منحذفا) = نحو العدو ولم أحقر ولم أضم
واخضر أوسد عيشي حين (دبجه) = بياض حظي ومن زرق العداة حمى
وقلت يا ليت قومي يعلمون بما = قد نلت كي يلحظوني (باقتباسهم)
يا رب (سهل طريقي) في زيارته = من قبل أن تعتريني شدة الهرم
حتى يبث بديعي في محاسنه = (حسن البيان) وأشدو في حجازهم
قد عز (إدماج (شوقي والدموع لها = على بهار خدودي صبغة الغم
فان أتف غير مطرود بحجرته = لم (احترس) بعدها من كيد مختصم
وفي (براعة) ما أرجوه من طلب = إن لم أصرح فلم أحتج إلى الكلم
قد صح (عقد) بياني في مناقبه = وإن منه لسحرا غير سحرهم
تمت (مساواة) أنواع البديع به = لكن تزيد على ما في بديعهم
حسن ابتدائي به أرجو التخلص من = نار الجحيم وأرجو (حسن مختتمي)
[شرح عقود الجمان: 161]
خاتمة في السرقات الشعرية وما يتصل بها
[إن قائلان اتفقا في الغرض = على العموم فكلاهما ارتضى
كالوصف بالسخاء والشجاعة = ولا يعد سرقة للعادة
أو في الدلالة عليه كالمجاز = وهيئة تخص من للوصف حاز
كوصفه الجواد بالتهلل = لطالب والقبض للمبخل
فإن يكن مقررا كالبطل = بأسد فحكمه كالأول
أولا ففيه السبق كالزيادة = قد يدعى فمنه ذو غرابة
في أصله ومنه ذو ابتذال = أغربه الحسن في الاستعمال
فسم بالإبداع ما قد اخترع = من المعاني ليس قبله صنع
أو سمة سلامة اختراع = وذلك الشامل للأنواع
وسم ذا الشهرة مع إغراب = بالطرفة النوادر الإغراب
والأخذ والسرقة ظاهر ولا = فالظاهر الأخذ لمعنى كملا
مع لفظه أو بعضه أو دونه = فذاك محض سرقة يدعونه
والانتحال النسخ ليس يقبل = كذا إذا بردفه قد يبدل
وأخذ بعض اللفظ بالتغيير سم = إغارة والمسخ ثم ذا قسم
فإن يكن أبلغ لاختصاصه = لنكته فامدحه لاقتصاصه