فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 165

صفحة 136

وقد قال تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} (ق:18) ، والحكمة في ذلك مع أن الله تعالى عالم بما يفعل العباد: ترغيبهم في الخيرات، وتحذيرهم عن ارتكاب السيئات، وجميع ما تكتبه الحفظة من خير وشر فإنهم يقرونه عليه يوم القيامة.

قال الله تعالى: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا} (آل عمران: 30) ، فإذا علم العبد أن عليه رقيبًا وشهيدًا يحفظ عليه أفعاله كان أشد رغبة في فعل الخيرات واحترز عن المحظورات.

الإيمان بملك الموت

قوله: (ونؤمن بملك الموت الموكل بقبض أرواح العالمين) .

قال تعالى: {قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ} (السجدة: 11) .

الإيمان بحساب القبر وسؤال منكر ونكير

قوله: (ونؤمن بعذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلًا، وبسؤال منكر ونكير للميت [1] في قبره [2] عن ربه ودينه ونبيه، على ما جاءت به الأخبار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أصحابه رضي الله تعالى عنهم أجمعين، و (( القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت