فهرس الكتاب
صفحة 137
حفر النار )) [3] ) [4] .
كل ما ورد به السمع ولا يأباه العقل يجب قبوله والإيمان به، فنؤمن بعذاب القبر لمن هو أهل له كالفجار وبنعيمه لمن كان أهلا للنعيم كالأبرار.
(ونؤمن بسؤال منكر ونكير) .
لأنه قد وردت به الأخبار بنقل الأخيار.
منها أنه (( كان عثمان بن عفان إذا وقف على قبر يبكي حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار ولا تبكي، وتبكي من هذا! قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه ) ) [5] أخرجه الترمذي.
وعن ابن عمر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال له: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة ) ) [6] أخرجه البخاري ومسلم.
ومصداقه قوله تعالى: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا} (غافر: 46) .
وعن زيد بن ثابت قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حائط لبني النجار ونحن معه إذ