فهرس الكتاب
صفحة 148
قوله: (والله يستجيب الدعوات) [4]
لأنه تعالى أمر بالدعاء ووعد بالاستجابة، قال تعالى: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} (غافر:60) .
وقال تعالى: {أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} (البقرة:186) .
(ويقضي الحاجات) .
لأنه موصوف بكمال الرحمة وقادر على كل شيء، ولا تلحقه مشقة في قضائها، وفيه نفع للمحتاجين، فالظاهر أنه يقضيها، وهو قاضي الحاجات، ومجيب الدعوات، وإنما قال ذلك دفعا لما قاله بعض المعتزلة: (( إن الدعاء ليس له تأثير ) ).
قوله: (ويملك كل شيء) .
قال الله تعالى: {لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} (البقرة:107) .