فهرس الكتاب
صفحة 159
مسائل متفرقة في العقائد
قوله: (ونؤمن بخروج الدجال، ونزول عيسى ابن مريم عليه السلام من السماء، ونؤمن بطلوع الشمس من مغربها، وخروج دابة الأرض من موضعها، وخروج يأجوج ومأجوج) [1] .
لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبر بهذه الأرض، وهو صادق، فيجب الإيمان بما أخبر به، والأحاديث فيها مستفيضة.
قوله: (ولا نصدق كاهنًا ولا عرافًا [2] ، ولا من يدعي شيئًا بخلاف الكتاب والسنة وإجماع الأمة) .
أما تكذيب الكاهن والعراف؛ فلأن الاطلاع على الغيب مما استأثر الله نفسه به، لا يطلع عليه أحد إلا من ارتضاه الله تعالى من أنبيائه بالوحي إليهم على ما قال الله تعالى: {فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ} (الجن: 26 - 27) .
والكاهن والعراف ليسا من الأنبياء، فلا نصدقهما.
وصح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد ) ) [3] .