فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 165

صفحة 161

ربقة الإسلام من عنقه )) [6] .

(( يد الله مع الجماعة، فمن شذ شذ في النار ) ) [7] .

قوله: (ودين الله في الأرض والسماء واحد، وهو دين الإسلام؛ قال الله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} (آل عمران: 19) ؛ وقال تعالى: {وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} (المائدة: 3) ؛ ولقوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} (آل عمران: 85) .).

وذلك؛ لأن أهل السماء والأرض والملائكة والجن والإنس كلهم مكلفون بالتوحيد والإيمان بالله وبأسمائه وصفاته، وتصديق ما جاء به الأنبياء، وبالمبدأ والمعاد، وذلك واحد لا يختلف فيه أحد من المكلفين، ولا يقبل غير دين الإسلام من أحد كما قال تعال: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ} (آل عمران: 85) ، فدل على ان أصل الدين وهو الإسلام واحد.

كما قال الله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} (آل عمران: 19) .

وقال تعالى: {وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} (المائدة: 3) ، والخطاب به لجميع المكلفين من أهل السماء والأرض، فلا يختلفون في أصل الدين وهو الإسلام.

(وهو)

أي: دين الله

(بين الغلو والتقصير) .

أي: متوسط بينهما؛ لأن الميل إلى أحد الطرفين خروج عن اصراط المستقيم، والغلو: هو مجاوزة الحد، والتقصير: هو النزول عن الحد، وكل منهما مذموم؛ لأن العبد ليس له التجاوز عما حد له، ولا التقصير عما أمر به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت