فهرس الكتاب
صفحة 177
21 -المعجزة: أمر يظهر بخلاف العادة على يد مدعي النبوة عند تحدي المنكرين على وجه يُعْجِز المنكرين عن الإتيان بمثله.
وعند ظهور المعجزة يحصل الجزم بصدقه بطريقة جري العادة، بأن يخلق الله تعالى العلم بالصدق عقيب ظهور المعجزة، وإن كان عدم خلق العلم ممكنًا في نفسه.
22 -من أحسن القول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه وذريته فقد برئ من النفاق.
23 -ونبغض من يبغض الصحابة أو واحدًا منهم، ونسكت عن ذكر ما وقع بينهم، فإنه الذي أدى إليه اجتهادهم. قال ابن دقيق العيد في عقيدته: (( وما نقل فيما بينهم واختلفوا فيه فمنه باطل وكذب فلا يلتفت إليه، وما كان صحيحا أولناه تأويلًا حسنا؛ لأن الثناء عليهم من الله سابق، وما نقل من الكلام اللاحق محتمل للتأويل، والمشكوك والموهوم لا يبطل المحقق والمعلوم ) ).
24 -الممكن لا يترجح أحد طرفيه إلا بمرجح.
25 -كل شيء سوى الله ممكن، والممكن في وجوده وبقائه محتاج إلى الواجب، فلا يكون غنيًا، فالافتقار والحاجة إليه لازمة لكل شيء.
26 -كل حادث لابد له من محدث أحدثه، وإلا يلزم الترجيح من غير مرجح وهو محال.
27 -كل مركب مفتقر إلى أجزائه، وكل مفتقر ممكن، وكل ممكن حادث.
28 -الجوهر هو الجزء المتحيز الذي لا يتجزأ، والجسم هو المتحيز المتركب من جوهرين فصاعدًا، وهو يقبل الانقسام. فالمركب محتاج إلى أجزائه، والمتحيز محتاج إلى حيزه، والاحتياج من صفات الحوادث.