فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 165

صفحة 182

إطلاق مشايخنا الكفر على من قال القرآن مخلوق ونحوه، ليس على ظاهره، بل تغليظًا يريدون به التنفير، أو مقيدًا باعتبار ما يكون به اللفظ كفرًا.

50 -كل ما ورد به السمع ولا يأباه العقل يجب قبوله والإيمان به.

51 -نؤمن بعذاب القبر لمن هو أهل له كالفجار، وهو حق؛ لأنه ممكن في نفسه، وقد أخبر الصادق بوقوعه فوجب الإيمان به.

والسؤال في القبر يكون للميت مطلقا، وقيل يكون للكافر فقط، وهو ثابت بالدلائل السمعية؛ ولأنها أمور ممكنة أخبر بها الصادق على ما نطقت به النصوص.

قال الله تعالى {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} (غافر:46) …وبالجملة الأحاديث الواردة في هذا المعنى، وفي كثير من أحوال الآخر متواترة المعنى وإن لم يبلغ آحادها حد التواتر.

52 -اتفق أهل الحق على أن الله تعالى يخلق في الميت نوع حياة في القبر، قدر ما يتألم ويلتذ، لكن اختلفوا في أنه هل تعاد الروح إليه أم لا؟ والمنقول عن الإمام أبي حنيفة التوقف.

53 -المشيئة -وهي الإرادة- وكذا القدرة لا تتعلقان إلا بالممكن أي جائز الوجود، فلا يتعلق أي منهما بالواجبات وإلا لزم تحصيل الحاصل، ولا بالمستحيلات وإلا لزم العجز وهو محال.

54 -إلى المشيئة يستند كل شيء، ولا تستند هي إلى شيء.

55 -مذهب أهل الحق: أن كل ما أراده الله تعالى فهو كائن، وكل كائن فهو مراد له تعالى وإن لم يكن مرضيًا له ولا مأمورًا به، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.

56 -الأمر والرضا متلازمان، فالله تعالى لا يأمر إلا بما يرضاه.

57 -الله تعالى قد يريد الشيء ولا يرضاه ككفر الكافر، يريده بدليل وجوده منه، (( وكل شيء كائن أراده ) )؛ لكن لا يرضاه ويحبه {وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ} (الزمر:7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت