فهرس الكتاب
صفحة 79
موسى إلى الجهل بالخالق، وهو كفر [6] .
وقوله تعالى: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} (يونس: 26) ، وقد فسر النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحسنى بالجنة، والزيادة بالنظر إلى الله تعالى، وقوله تعالى: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ} (الأحزاب: 44) ، واللقاء هو الرؤية، وقال تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} (المطففين: 15) ، فتخصيص الكفار بالحجاب دليل على عدم الحجاب للمؤمنين، ولايلزم أن يكون الأبرار في الحجاب مساويًا للكفار، وأمثال ذلك من الآيات الدالة على جواز الرؤية أكثر من أن تحصى.