فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 165

صفحة 94

الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ، فَيَأْتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ: اشْفَعْ لذريتك، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ فَإِنَّهُ خَلِيلُ الله، فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُوسَى فَإِنَّهُ كَلِيمُ اللَّهِ، فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِعِيسَى فَإِنَّهُ رُوحُ اللَّهِ، وَكَلِمَتُهُ، فَيَأْتُونَ عِيسَى، فَيَقُولُ: لَسْتُ لَهَا، وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ، فأوتى فَأَقُولُ: أَنَا لَهَا، فأنطلق فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي، فَيأذَنُ لِي، فأقوم بين يديه وأحمده بمحامد لا أقدر عليها إلا أن يلهمَنيها الله، ثم أخر ساجدًا لربي فَيَقُولُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ تسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، أُمَّتِي أُمَّتِي، فَيَقُولُ: انْطَلِقْ فمن كان في قلبه مثقال حبة من خردل من بُرَّة أو شعيرة من الإيمان فأخرجه منها، إلى أن قال: فمن كان في قلبِه أَدْنَى من مِثْقَالِ حَبَّةٍ من خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَأَخْرِجْهُ مِنَ النَّارِ فَأَفْعَلُ )) [2] .

وروى جابر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (( شفاعتي لأهل الكبائرمن أمتي ) ) [3] رواه الترمذي.

(والميثاق الذي أخذه الله تعالى من آدم صلوات الله عليه وذريته حق) [4]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت