فهرس الكتاب
الصفحة 151 من 168
الصنف الثاني: القدرية النُّفاة الذين يُثبتون نوعًا من الحكمة والتعليل لا يقوم بالرب ولا يرجع إليه بل يرجع لمحض مصلحة المخلوق ومنفعته؛ فعندهم: أن العبادات شُرعتْ أثمانًا لِمَا يناله العباد من الثواب والنعيم، وأنها بمنزلة استيفاء الأجير أجره؛ قالوا: ولهذا: يجعلها الله ـ سبحانه وتعالى ـ عِوَضًا كقوله: {ونودوا أنْ تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون} ، {هل تُجزون إلا ما كنتم تعلمون} ، ادخلوا
حجم الخط: