فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 15

6 -هم الرَّهْطُ لا مُستوْدَعُ السرِّ ذائعٌ لدَيْهِم ولا الْجَانِي بما جَرَّ يُخْذَلُ [1]

13 -هَتُوفٌ مِن الْمُلْسِ الْمُتُونِ يَزِينُها رَصَائِعُ قَدْ نِيطَتْ إليها ومِحْمَلُ

ويُرْوَى: نِيطَتْ عليها.

هَتوفٌ: إذا أُنْبِضَ عنها سَمِعْتَ لها صَوْتًا، يَقولُ: هِي مِن عُودٍ أمْلَسَ لم تَكْثُرْ فيها العُقَدُ.

والرَّصائِعُ سُيورٌ تُضْفَرُ وتُحَسَّنُ بها القَوْسُ، والْمِحْمَلُ: العِلاَقَةُ.

14 -إذا زلَّ عنها السهمُ حَنَّتْ كأنها مُرَزَّأَةٌ عَجْلَى تُرِنُّ وتُعْوِلُ

ويُرْوَى: ثَكْلَى.

زَلَّ عنها: خَرَجَ مِن الرميةِ، وحَنينُها: صوتُ وَتَرِها، والْمُرَزَّأَةُ: الكثيرةُ الرَّزَايَا وهي الْمَصائبُ، تُرِنُّ وتُعْوِلُ - لِمَصائبِها - إِلَيَّ.

والرَّزايَا: جَمْعُ رُزْءٍ وهي الْمَصائِبُ، والرَّنِينُ: البُكاءُ.

وعَجْلَى: سَريعةٌ؛ لأنها وَالِهٌ، والعَويلُ: الصُّراخُ قالَ أبو مُحَمَّدٍ: تُرِنُّ وتَرِنُّ.

15 - [وأَغْدُو خَمِيصَ البَطْنِ لا يَسْتَفِزُّنِي إلى الزادِ حِرْصٌ أو فُؤَادٌ مُؤَكَّلُ]

16 -ولستُ بِمِهْيَافٍ يُعَشِّي سَوَامَهُ مُجَدَّعَةً سُقْبَانُها وَهْيَ بُهَّلُ

الْمِهيافُ: الشديدُ العَطَشِ، والسَّوَامُ: المالُ السائِمُ وهو الراعِي، يقالُ: سامَ المالُ يَسومُ سَوْمًا: إذا نُشِرَ.

وسُمْتُ المالَ: رَعَيْتُهُ، ومُجَدَّعَةً: تُقْطَعُ آذانُها كأنه يُنَفَّرُ عنها الْمَنِيَّةُ؛ لئَلاَّ تَلْحَقُها العَيْنُ.

وسُقبانٌ: جَمْعُ سَقْبٍ وسَقْبَةٍ وهو الصغيرُ مِن أولادِ الإبِلِ.

والبُهَّلُ: جَمْعُ باهِلٍ، وهي التي لا صِرارَ عليها لتَرْضَعَها أولادُها فيكونَ أَسْمَنَ لها.

يقولُ: لستُ كهذا اللئيمِ الذي يُعَشِّي سُقبانَ إبِلِه بأَلْبَانِها, وهو عَطشانُ لا يَشرَبُ مِن أَلبانِها شَيْئًا.

قالَ غيرُه: أيْ: لستُ برَاعٍ قد عَطِشَتْ إبِلُه.

والْمِهْيَافُ: الراعِي الذي تَعْطَشُ إبِلُه سريعًا، والسَّوَامُ: الإبِلُ, والسُّقبانُ: الذُّكرانُ مِن ولَدِ الإبِلِ، مُجَدَّعَةً: لم تَرْوَ مِن اللبَنِ، بُهَّلُ: لا صِرارَ عليها.

17 -ولا جُبَّأٍ أَكْهَى مُرِبٍّ بعِرْسِه يُطَالِعُها في شأنِه كيفَ يَفْعَلُ

ويُرْوَى: في أمْرِه.

(1) يوجد هنا سقط سبعة أبيات بشرحها لعلها لم تصور في الأصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت