6 -هم الرَّهْطُ لا مُستوْدَعُ السرِّ ذائعٌ لدَيْهِم ولا الْجَانِي بما جَرَّ يُخْذَلُ [1]
13 -هَتُوفٌ مِن الْمُلْسِ الْمُتُونِ يَزِينُها رَصَائِعُ قَدْ نِيطَتْ إليها ومِحْمَلُ
ويُرْوَى: نِيطَتْ عليها.
هَتوفٌ: إذا أُنْبِضَ عنها سَمِعْتَ لها صَوْتًا، يَقولُ: هِي مِن عُودٍ أمْلَسَ لم تَكْثُرْ فيها العُقَدُ.
والرَّصائِعُ سُيورٌ تُضْفَرُ وتُحَسَّنُ بها القَوْسُ، والْمِحْمَلُ: العِلاَقَةُ.
14 -إذا زلَّ عنها السهمُ حَنَّتْ كأنها مُرَزَّأَةٌ عَجْلَى تُرِنُّ وتُعْوِلُ
ويُرْوَى: ثَكْلَى.
زَلَّ عنها: خَرَجَ مِن الرميةِ، وحَنينُها: صوتُ وَتَرِها، والْمُرَزَّأَةُ: الكثيرةُ الرَّزَايَا وهي الْمَصائبُ، تُرِنُّ وتُعْوِلُ - لِمَصائبِها - إِلَيَّ.
والرَّزايَا: جَمْعُ رُزْءٍ وهي الْمَصائِبُ، والرَّنِينُ: البُكاءُ.
وعَجْلَى: سَريعةٌ؛ لأنها وَالِهٌ، والعَويلُ: الصُّراخُ قالَ أبو مُحَمَّدٍ: تُرِنُّ وتَرِنُّ.
15 - [وأَغْدُو خَمِيصَ البَطْنِ لا يَسْتَفِزُّنِي إلى الزادِ حِرْصٌ أو فُؤَادٌ مُؤَكَّلُ]
16 -ولستُ بِمِهْيَافٍ يُعَشِّي سَوَامَهُ مُجَدَّعَةً سُقْبَانُها وَهْيَ بُهَّلُ
الْمِهيافُ: الشديدُ العَطَشِ، والسَّوَامُ: المالُ السائِمُ وهو الراعِي، يقالُ: سامَ المالُ يَسومُ سَوْمًا: إذا نُشِرَ.
وسُمْتُ المالَ: رَعَيْتُهُ، ومُجَدَّعَةً: تُقْطَعُ آذانُها كأنه يُنَفَّرُ عنها الْمَنِيَّةُ؛ لئَلاَّ تَلْحَقُها العَيْنُ.
وسُقبانٌ: جَمْعُ سَقْبٍ وسَقْبَةٍ وهو الصغيرُ مِن أولادِ الإبِلِ.
والبُهَّلُ: جَمْعُ باهِلٍ، وهي التي لا صِرارَ عليها لتَرْضَعَها أولادُها فيكونَ أَسْمَنَ لها.
يقولُ: لستُ كهذا اللئيمِ الذي يُعَشِّي سُقبانَ إبِلِه بأَلْبَانِها, وهو عَطشانُ لا يَشرَبُ مِن أَلبانِها شَيْئًا.
قالَ غيرُه: أيْ: لستُ برَاعٍ قد عَطِشَتْ إبِلُه.
والْمِهْيَافُ: الراعِي الذي تَعْطَشُ إبِلُه سريعًا، والسَّوَامُ: الإبِلُ, والسُّقبانُ: الذُّكرانُ مِن ولَدِ الإبِلِ، مُجَدَّعَةً: لم تَرْوَ مِن اللبَنِ، بُهَّلُ: لا صِرارَ عليها.
17 -ولا جُبَّأٍ أَكْهَى مُرِبٍّ بعِرْسِه يُطَالِعُها في شأنِه كيفَ يَفْعَلُ
ويُرْوَى: في أمْرِه.
(1) يوجد هنا سقط سبعة أبيات بشرحها لعلها لم تصور في الأصل