واعلم حفظك الله أني عزوت في الحاشية كل فقرة إلى مخرجها من الأئمة ، معتمدًا على الروايات الصحيحة ، طارحًا الضعيف والمنكر ، وأحيانًا قد أعزو فقرة إلى عدد من المخرجين ، وتكون الفقرة ملفقة مما عندهم ؛ على سبيل التسامح في العزو ، وهي جادة مطروقة من الأئمة الحفاظ ، أحوجتني إليها ضرورة السياق .
وفي الختام أسأل الله العلي العظيم أن يرزقنا حسن متابعته ، والاقتداء به ؛ في أفعاله وأقواله - صلى الله عليه وسلم - .
بسم الله الرحمن الرحيم