وبه (ل 336) عنة أبي الزبير: سمعت رجل يسأل ابن عمر-رضي الله عنهما-في المسح على الخفين، فأمره أن يمسح )) [1] وسندهما صحيح.
قال: وفي جزء أحاديث أبي الزبير عن غير جابر للحافظ أبي الشيخ الأصبهاني (ل 2) ثلاثة أحاديث صرح فيها أبو الزبير بالسماع من ابن عمر-رضي الله عنهما-والله أعلم [2]
وعن أبي الزبير قال: أرسلني عطاء، ورجلًا معي إلى عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما- نسأله عن المرأة ترضع الصبي في المهد، والجارية رضعة واحدة فقال:
هي حرام عليه.
فقال: إن عائشة وابن الزبير يزعمان أنهما لا تحرمهما عليه رضعات ولا ثلاثة.
قال: كتاب الله أصدق من قولهما-وهي آية الرضاع )) [3]
وقال: سمعت ابن عمر-رضي الله عنهما- (( نهى رجلًا وأشتد عليه في صيام رمضان في السفر ) ) [4]
وقال: جاءت امرأة إلى ابن عمر-رضي الله عنهما-فقالت: إني أتوضأ ثم أخرج إلى المسجد، فيصيب مني حتى يسيل على قدميّ. فقال: أنت امرأة مستحاضة انطلقي إلى بيتك ثم اسذفري ثم طوفي بالبيت [5]
وعن أبي الزبير عن ابن عمر عن عمر-رضي الله عنهما-قال:
(( من لبد رأسه، أو ضفره، فعليه الحلق ) ) [6]
فهذه الأحاديث والآثار تفيد أن أبا الزبير رأى ابن عمر-رضي الله عنهما-وسمعه وأخذ عنه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم-فهذه نصوص أكيدة-تثبت سماعه منه وهي واضحة في ذلك.
وأما عن روايته عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-.
فالبحث كتب لإثبات ذلك، وقد أثر عنه، فروى أحاديث كثيرة عن هذا الصحابي الجليل، وقد وضح مما سبق سماعه الكثير من الأحاديث النبوية عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنه-ومما سبق يتبين:
1 -أنه صرح بالسماع عن جابر-رضي الله عنه في أحاديث كثيرة ذكرت سابقًا عددها في صحيح مسلم ... 2 - صرح في أحاديث كثيرة أنه سأل جابر-رضي الله عنه-عن أمور وأجاب عنها.
3 -ثبت دخوله على جابر-رضي الله عنه-وملازمته له في حكايات كثيرة ثابتة عن أقرانه-كما سبق.
(1) قات: وهو في مسند ابن الجعد رقم (2610) /381/.
(2) تنبيه المسلم /33 - 34/
(3) مسند ابن الجعد رقم (2614) /381/
(4) السابق رقم (2620) 382/
(5) السابق رقم (2616) ، ورواه رقم (2619) عن أبي الزبير عن أبي ماعز قال:-
(6) مسند ابن الجعد رقم (2633) 384/