فهرس الكتاب
ولم أجد الحديث من رواية أبي الزبير بعد.
الحديث السابع:
قال الإمام أحمد: ثنا عثمان، ثنا أبو عوانة ثنا أبو بشر عن سليمان بن قيس عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قال:
(( قاتل رسول الله-صلى الله عليه وسلم-محارب خصفة بنخل، فرأوا من المسلمين غرة فجاء رجل يقال له: غورث بن الحارث، حتى قام على رأس رسول الله-صلى الله عليه وسلم-.بالسيف، فقال: من يمنعك مني؟ قال: الله-عز وجل-فسقط السيف من يده. فأخذه رسول الله-صلى الله عليه وسلم-فقال: من ينعك مني؟ قال: كن خير آخذ.
قال: أتشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: لا. ولكني أعاهدك أن لا أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك. فخلى سبيله.
قال: فذهب إلى أصحابه، قال. قد جئتكم من خير الناس، فلما كان الظهر أو العصر، صلى بهم صلاة الخوف، فكان الناس طائفين، طائفة بإزاء عدوهم، وطائفة صلوا مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم-فصلى بالطائفة الذين كانوا معه ركعتين، ثم انصرفوا فكانوا مكان أولئك الذين كانوا بإزاء عدوهم، وجاء أولئك، فصلى بهم رسول الله-صلى الله عليه وسلم-ركعتين، فكان للقوم ركعتان، ولرسول الله-صلى الله علي وسلم-أربع ركعات )) [1]
وقد روى الإمام أحمد الحديث من رواية أبي الزبير عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قال: كنا مع رسول الله-صلى اله عليه وسلم-في نخل، فصلى بأصحابه صلاة الطهر، قال: فهم بهم المشركون، قال فقال: دعوهم، فإن لهم صلاة بعد هذا هي أحب إليهم من أبنائهم، قال: فنزل جبريل عليه السلام-على رسول الله-صلى الله عليه وسلم-بأصحابه، فصفهم صفين ورسول الله-صلى الله عليه وسلم-بين أيديهم، فكبروا جميعًا، ثم سجد الذين يلون رسول الله-صلى الله عليه وسلم-والآخرون قيام، فلما رفع الذين سجدوا رؤوسهم سجد الآخرون، فلما قاموا في الركعة الثانية تأخر الذين يلون الصف الأول، فقام أهل الصف الثاني، وتقدم الآخرون إلى الصف الأول، فركعوا جميعًا، فلما رفعوا رؤوسهم سجد الآخرون، فلما قاموا في الركعة الثانية تأخر الذين يلون الصف الأول، فقام أهل الصف الثاني: وتقدم الآخرون إلى الصف الأول ن فركعوا جميعًا، فلما رفعوا رؤوسهم من الركوع سجد الذين يلوون النبي-صلى الله عليه وسلم-والآخرون قيام فلما رفعوا رؤوسهم سجد الآخرون )) [2]
(1) عند أحمد في المسند 3/ 364/ ونحوه 3/ 390/ مع بعض الخلاف ورواه من طريق عقيل بن جابر عن جابر نحوه 3/ 343 - 344/.
(2) المسند 3/ 374/ وهي عند مسلم رقم (840) 1/ 574 - 575/.